عشرة والسبعة ، على عدد البروج الاثني عشرة والكواكب السبعة ، تطبيقاً بالأئمّة الاثني عشر والأنبياء السبعة .
( 59 ) والدائرة الثانية عشرة في الحروف الهجائية وتطبيقها بتعداد العوالم على ثمانية وعشرين عالماً ، كذلك الاعداد فإنها مرتبة على هذا العدد ، وغير ذلك من التقابل ، تصحيحاً للتوحيد الوجودي المقصود بالذات من [ 5 ب ] الوجود . - والدائرة الثالثة عشرة في التوحيد وتحقيقه في صورة الشجرة الموضوعة لاصوله وفروعه وأغصانه وأوراقه وأثماره ، من التوحيد الذاتي والوصفي والفعلي ، التي هي ( أعنى هذه الأقسام الثلاثة للتوحيد ) كالأغصان والباقية كالأوراق والأزهار والأثمار .
( 60 ) والدائرة الرابعة عشرة في الشجرة الوجودية وأغصانها الأربعة الناشئة منها في صور الموجودات الكلّيّة ، المترتبة على الذات والصفات والأسماء والأفعال ، بحكم
« الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ »
، لقوله تعالى :
« يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ »
. - والدائرة الخامسة عشرة في الشجرة الخلقية وأغصانها الأربعة ، من الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة ، الناشئة من التوحيد الذاتي والوصفي والفعلي والاسمىّ ، لقوله :
تعالى :
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
، ولقوله - عليه السلام : « تخلقوا بأخلاق اللّه » .
( 61 ) والدائرة السادسة عشرة في القوابل الامكانية والفواعل الاسمائية على طريق التقابل لأهل السعادة وأهل الشقاوة ، بحكم قوله تعالى :
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ »
، وبموجب ما أشار اليه - عليه السّلام :
« الشقي من شقي في بطن امّه والسعيد من سعد في بطن امّه » . - والدائرة السابعة عشرة في صور المرايا والشموع ، والشمعة الوضعية الوسطية ، على طريق المحيط والمركز ، بحيث تكون المرايا في المحيط ، والمرآة الوسطية في المركز ، ويرى بواسطتها في كلّ مرآة شمعة منصوبة .
( 62 ) والدائرة الثامنة عشرة في الكلّيّات الوجودية ، وترتيب العوالم