الكلّيّة وحصرها في ثمانية عشر عالماً من العوالم ، وثمانية عشر ألف عالم من العوالم ، بمقتضى قوله تعالى :
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
. - والدائرة التاسعة عشرة في تعداد العوالم المعنوية وأهلها ، وحصرهم في تسعة عشر ، بإزاء العوالم الصورية وحصرها في تسعة عشر . - والدائرة العشرون في تعداد العوالم المعنوية وحصرها في اثنى عشر وفي سبعة فقط ، بإزاء العوالم الصورية وحصرها فيها ، من البروج الاثني عشر والكواكب السبعة . - والدائرة الحادية والعشرون في ترتيب الآفاق وعوالمها ومراتبها علوّا وسفلًا ، بمقتضى قوله تعالى :
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
الآية .
( 63 ) والدائرة الثانية والعشرون في ترتيب الأنفس وعوالمها ومراتبها ، روحانية وجسمانية ، بإزاء الآفاق وتقابلها ، لقوله تعالى :
« اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً »
، ولقوله - صلى اللّه عليه وسلم : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » . - الدائرة الثالثة والعشرون في تعداد الفرق الاسلامية وحصرها في ثلاث وسبعين فرقة ، وتعيين الفرقة الناجية منها ، بحكم الحديث النبوي : « ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة الواحدة منها ناجية والباقي هالك » .
( 64 ) والدائرة الرابعة والعشرون في تعداد في الفرق الكفرية وحصرها في ثلاث وسبعين فرقة ، بإزاء الفرق الاسلامية ؛ وتعيين الفرقة الناجية منها بحكم العقل والنقل والكشف ، لقوله - صلى اللّه عليه وسلم : « الطرق إلى اللّه بعدد أنفاس الخلائق » . - والدائرة الخامسة والعشرون في تحقيق المعلومات الكلّيّة على طريق أرباب التصوّف من أهل اللّه وخاصّته ، بتقريرهم وعبارتهم من غير تغيير ولا تبديل .
( 65 ) والدائرة السادسة والعشرون في تحقيق المعلومات الكلية على قاعدة الحكماء من أكابرهم وأعاظمهم ، بتقريرهم وعبارتهم من غير تغيير ولا