تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
- عليهم السلام - وتعيين المطلق والمقيّد منهما ، بمقتضى ( الحديث الشريف ) : « ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه تعالى فيه السماوات والأرض » ، فان هذا الحديث يخبر عن اتصال النقطة النهائية بالنقطة البدائية في الدائرة الزمانية الوهمية أو الخارجية . - والدائرة الخامسة ، في تعيين الأنبياء والأولياء والرسل بأسمائهم وألقابهم ، تطابقاً بالدائرة ( الرابعة ) المذكورة المرموزة النقطية ، مع تعيين كلّ ولي ونبي بمظهرية اسم من أسماء اللّه تعالى بحكم العقل والنقل والكشف . ( 56 ) والدائرة السادسة في أسماء اللّه تعالى وتحقيقها وتقسيمها إلى الأسماء الذاتية والوصفية والفعلية ، والمظاهر الكونية لها من العلويات والسفليات . - والدائرة السابعة وهي الدائرة النومية المتعلقة بالنبي وفاطمة والأئمّة الاثني عشر من أهل البيت - عليهم السلام - التي اتفق لنا رؤياها في المنام ببغداد ، سنة خمس وخمسين وسبع مائة ، كما سنشير إلى كيفيتها فيها في تحقيق خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء ، مطلقاً ومقيّداً . ( 57 ) والدائرة الثامنة في نسب النبي - صلى اللّه عليه وسلّم - ونسب آبائه وأجداده إلى آدم - عليهم السلام - ثم حصر أجداده القرشيين ، من النضر اليه ، في اثنى عشر جداً ، بطريق المحيط والمركز ، تطبيقاً بآباء الائمّة الاثني عشر وأجدادهم ، من المهدى إلى محمّد - عليهم السلام . - والدائرة التاسعة ، في نسب المهدى إلى أمير المؤمنين علىّ إلى النبي إلى آدم - عليهم السلام - كذلك ؛ ثم حصر أجداده وآبائه إلى النبىّ في اثنى عشر أباً لا غير ، تطبيقاً بأجداد النبىّ - عليهم السلام . ( 58 ) والدائرة العاشرة في تعداد العالم الصوري وتطبيقه بالعالم المعنوي ، وحصرهما في تسعة عشر عالماً لا غير ، من العقل الأول والنفس الكلّيّة والأفلاك التسعة والعناصر الأربعة والمواليد الثلاثة والإنسان . - والدائرة الحادية عشرة في تعداد العوالم الصورية والمعنوية بوجه آخر ، من الاثني
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 21 | السيد حيدر الآملي