( 25 ) ثمّ من « رسالة الأسماء الإلهية وتعيين مظاهرها من الاشخاص الانسانية » من آدم إلى محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم - وما بينهما من الأنبياء والرسل - عليهم السلام ، ( 26 ) ثمّ من « رسالة النفس في معرفة الربّ » بحكم قوله - عليه الصلاة والسلام : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » ، وبمقتضى التنزيل كقوله تعالى :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
،
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ؟
( 27 ) ثمّ من « أسرار الشريعة وأنوار الحقيقة » وبيان كلّ واحدة منها مع أهلها ، كقوله - صلى اللّه عليه وسلم : « الشريعة أقوالي والطريقة أفعالى والحقيقة أحوالي » ، وكقوله تعالى :
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً »
، وكقوله تعالى :
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً
، ( 28 ) ثمّ من « رسالة الجداول » الموسومة « بمدارج السالكين في مراتب العارفين » المشتملة على المائة من المقامات الأصلية ، وعلى الألف من المراتب الفرعية ، لدوران المائة في الأقسام العشرة ، عشر مرات ، ( 29 ) ثمّ من « نقد النقود في معرفة الوجود ، المنتخب من « رسالة الوجود » لنا ، ( 30 ) ثمّ من « نهاية التوحيد في بداية التجريد » ، المنتخب من « مجمع الاسرار ومنبع الأنهار ) لنا ، ( 31 ) ثمّ من « منتقى المعاد في مرتقى العباد » ، المنتخب من « كتاب المعاد » لنا ، ( 32 ) ثمّ من « رسالة التنبيه في التنزيه » ، بالنسبة إلى اللّه تعالى ، ( 33 ) ثمّ من « أمثلة التوحيد وأبنية التجريد » ، في مقابلة « اللمعات » للعراقي ، ( 34 ) ثمّ من « رسالة كنز الكنوز وكشف الرموز » ، ( 35 ) ثمّ من « كتاب تعيين الأقطاب والأوتاد » وحصرهم في تسعة