والاعتماد في ذلك كله ليس الا على كرم الكريم المنّان ، لأنه اللهم للخير والصواب ، وعليه الوثوق والتكلان .
من استعان بغير اللّه في طلب * فان ناصره عجز وخذلان
« وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ . عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ »
.
جزى اللّه خيرا من تأمل صنعتى * وقابل ما فيها من السهو بالعفو
وأصلح ما أخطأت فيها بفضله * وفطنته واستغفر اللّه من سهوى
وإذا تقرر هذا ، وتحقق سبب تخلص الكتاب ، فلنشرع في علّة هذا الشرح وترتيبه على الوضوع المعلوم ، قبل تخلصه بالحضرة السلطانية العالية .
وهو ( ما يلي ) هذا . وباللّه التوفيق . « وهو
يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ »
.