« عنايته فيك ، لا لشيء منك ، وأين كنت حين واجهتك عنايته وقابلتك رعايته ، لم يكن في أزلة إخلاص أعمال ، ولا وجود أحوال ، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال ، وعظيم النوال » 208
« علم أن العباد يتشوفون إلى ظهور سر العناية فقال ( يختص برحمته من يشاء ) 208
وعلم أنه لو خلاهم وذلك لتركوا العمل اعتمادا على الأزل فقال ( إن رحمة اللّه قريب من المحسنين ) » 208
« إلى المشيئة يستند كل شيء » 209
« ولا تستند هي إلى شيء » 209
« ربما دلهم الأدب على ترك الطلب اعتمادا على قسمته ، واشتغالا بذكره عن مسألته » 209
« إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال ، وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال » 211
« ورود الفاقات أعياد المريدين » 211
« ربما وجدت من المزيد في الفاقات ما لا تجده في الصوم والصلاة » 213
« الفاقات بسط المواهب » 213
« إن أردت ورود المواهب عليك صحح الفقر والفاقة لديك ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) » 213
« تحقيق بأوصافك يمدك بأوصافه ، تحقق بذلك يمدك بعزه ، تحقق بعجزك يمدك بقدرته تحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته » 213
« ربما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة » 214
« من علامات إقامة الحق لك في الشيء ، إدامته إياك فيه مع حصول النتائج » 215
« من عبر من بساط إحسانه أصمتته الإساءة ، ومن عبر من بساط إحسان اللّه إليه لم يصمت إذا أساء » 215
« تسبق أنوار الحكماء أقوالهم ، فحيث صار التنوير وصل التعبير » 218
« كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز » 218
« من أذن له في التعبير فهمت في مسامع الخلق عبارته ، وجليت إليه إشارته » 223
« ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار » 223
« عبارتهم إما لفيضان وجد أو لقصد هداية مريد ، فالأول حال السالكين ، والثاني حال أرباب الممكنة والمحققين » 224
« العبارات قوت العائلة المستمعين ، وليس لك إلا ما أنت له آكل » 224
« ربما عبر عن المقام من استشرف عليه ، وربما عبر عنه من وصل إليه ، وذلك ملتبس إلا على صاحب بصيرة » 226
« لا ينبغي للسالك أن يعبر عن وارداته فإن ذلك يقل عملها في قلبه ، ويمنعه وجود الصدق مع ربه » 226
« لا تمدن يدك إلى الأخذ من الخلائق إلا أن ترى أن المعطي فيهم مولاك ، فإذا كنت كذلك فخذ ما وافقك العلم » 226
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية — صفحة 372
مساهمون: محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
ص٣٧٢