متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به 136
متى أطلق لسانك بالطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك 136
العارف لا يزول اضطراره ولا يكون مع غير اللّه قراره 137
أنار الظواهر بأنوار آثاره ، وأنار السرائر بأنوار أوصافه لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر ولم تأفل أنوار القلوب والسرائر ولذلك قيل :
إن شمس النهار تغرب بالليل * وشمس القلوب ليس تغيب
138
ليخفف ألم البلاء عليك علمك بأنه سبحانه هو المبلى لك ، فالذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عودك حسن الاختيار 139
من ظن انفكاك لطفه عن قدره فذلك لقصور نظره 140
لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك وإنما يخاف عليك من علبة الهوى عليك 149
سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية ، وظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية 149
لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك 150
متى جعلك في الظاهر ممتثلا لأمره . ورزقك في الباطن الاستسلام لقهره فقد أعظم المئة عليك 150
ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه 151
لا يستحقر الورد إلا جهول 151
الوارد يوجد في الدار الآخرة والورد ينطوي بانطواء هذه الدار وأولى ما يعتنى به ما لا يخلف وجوده الورد هو طالبه منك والوارد أنت تطلبه منه ؛ وأين ما هو طالبه منك هو مطلبك منه 155
ورود الإمداد بحسب الاستعداد ، وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار 159
العامل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل والعاقل ينظر ماذا يفعل اللّه به 159
إنما يستوحش العباد والزهاد من كل شيء لغيبتهم عن اللّه في كل شيء فلو شهدوه في كل شيء لم يستوحشوا من شيء 162
أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوناته ، وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته علم منك أنك لا تصبر عنه فأشهدك ما برز منه 162
لما علم الحق منك وجود الزلل لون لك الطاعات . وعلم ما فيك من وجود الشره فحجرها عليك في بعض الأوقات ليكون همك إقامة الصلاة لا وجود الصلاة ، فما كل مصل مقيم 163
الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب 164
واستفتاح لباب الغيوب 164
الصلاة محل المناجاة 164
ومعدن المصافاة 164
تتسع فيها ميادين الأسرار 164
وتشرق فيها شوارق الأنوار 164
علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها ، وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها 166
متى طلبت عوضا على عمل طولبت بوجود الصدق فيه ، ويكفى المريب وجدان السلامة 166