إن علينا بيانه » 260
« متى وردت الواردات الإلهية عليك هدمت العوائد عليك ، وإن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها » 261
« الوارد يأتي من حضرة قهار ، لأجل ذلك لا يصادمه إلا دمغه ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) 261
« كيف يحتجب الحق بشيء والذي يحتجب به هو ظاهر وموجود حاضر » 261
« لا تيأس من قبول عمل لم تجد فيه وجود الحضور ، فربما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجلا » 261
« لا تزكين واردا لا نعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة الإمطار ، وإنما المراد منها وجود الإثمار » 262
« لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها وأودعت أسرارها ، فلك في اللّه غنى عن كل شيء وليس يغنيك عنه شيء » 262
« تطلعك إلى بقاء غيره دليل على عدم وجدانك له ، واستيحاشك لفقدان ما سواه دليل على عدم وصلتك به » 263
« النعيم وإن تنوعت مظاهره ، إنما هو لشهوده واقترابه ؛ والعذاب وإن تنوعت مظاهره إنما هو لوجود حجابه ، فسبب العذاب وجود الحجاب ، وإتمام النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم » 264
« ما تجده القلوب من الهموم والأحزان فلأجل ما منعت من وجود العيان » 265
« من تمام النعمة عليك ، أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك » 265
« ليقل ما تفرح به يقل ما تحزن عليه » 268
« وإن أردت أن لا تعزل ، فلا تقول ولاية لا تدوم لك » 270
« إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات ، إن دعاك إليها ظاهر ، نهاك عنها باطن » 270
« إنما جعلها محلا للأغياء ، ومعدنا للأكدار ، تزهيدا لك فيها » 272
« علم أنك لا تقبل النصح المجرد فذوقك من ذواقها ما يسهل عليك وجود فراقها » 274
« العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه » 274
« خير العلم ما كانت الخشية معه » 275
« العلم إن قارنته الخشية فلك ، وإلا فعليك » 278
« متى آلمك إقبال الناس عليك ، أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم اللّه فيك فإن كان لا يقنعك علمه فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم » 290
« إنما أجرى الأذى على أيديهم كيلا تكون ساكنا إليهم ، أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه شيء » 291
« إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده » 293
« جعله لك عدوا ليحوشك به إليه ، وحرك عليك النفس ليدوم إقبالك عليه » 295
« من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبر حقا إذ ليس التواضع إلا عن رفعة ، فمتى أثبت لنفسك تواضعا فأنت المتكبر حقا » 296
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية — صفحة 374
مساهمون: محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
ص٣٧٤