« ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع ، ولكن المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع » 296
« التواضع الحقيقي هو ما كان ناشئا من شهود عظمته ، وتجلي صفته » 299
« لا يخرجك عن لوصف إلا شهود الوصف » 299
« المؤمن يشغله الثناء على اللّه تعالى عن أن يكون لنفسه شاكرا وتشغله حقوق اللّه عن أن يكون لحظوظه ذاكرا 299
« ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا أو يطلب منه غرضا ، فإن المحب من يبذل لك ليس المحب أن تبذل له » 299
« لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين ، إذ لا مسافة بينك وبينه ، حتى تطويها رحلتك ، ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك » 303
« جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ، ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته وأنك جوهرة تنطوى عليك أصداف مكوناته » 313
« إنما وسعك الكون من حيث جسمانيتك ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك » 314
« الكائن في الكون ولم تفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته ومحصور في هيكل ذاته » 315
« أنت مع الأكوان ما لم تشهد الكون ، فإذا شهدته كانت الأكوان معك » 315
« لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية ، إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق وليست منه ، تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك ، وتارة يقبض ذلك عنك فيردك إلى حدودك ، فالنهار ليس منك إليك ، ولكنه وارد عليك » 317
« دل بوجود آثاره على وجود أسمائه ، وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه ، أو بثبوت أوصافه على وجود ذاته ، إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه فأرباب الجذب يكشف لهم عن كمال ذاته ، ثم يردهم إلى شهود صفاته ، ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه ، ثم يردهم إلى شهود آثاره ، والسالكون على عكس هذا : نهاية السالكين بداية المجذوبين ، وبداية السالكين نهاية المجذوبين ، لكن لا بمعنى واحد ، فربما التقيا في الطريق ، هذا في ترفيه ، وهذا في تدليه » 218
« لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت ، كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك » 319
« وجدان ثمرات الطاعات عاجلا بشائر العاملين بوجد والجزاء عليها آجلا » 319
« كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك ، أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك » 319
« قوم تسبق أنوارهم أذكارهم . وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ، وقوم لا أذكار ولا أنوار ؛ ذاكر ذكر ليستنير قلبه فكان ذاكرا ، وذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا . والذي استوت أذكاره وأنواره ، فبذكره يهتدى وبنوره يقتدى » 320
« ما كان ظاهر ذكر إلا عن باطن شهود وفكر » 321
« أشهدك من قبل أن يستشهدك فنطقت بإلهيته الظواهر ، وتحققت بأحديته القلوب والسرائر » 321
« أكرمك بكرامات ثلاث ، جعلك ذاكرا له ، ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك .
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية — صفحة 375
مساهمون: محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
ص٣٧٥