شيء ، فرأيتك ظاهرا وفي كل شيء 360
« فأنت الظاهر لك شيء » 360
« يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه » 360
« محقت الآثار بالآثار ، ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار » 361
« يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار » 361
« يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار » 361
« كيف تخفى وأنت الظاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرفيب الحاضر واللّه الموفق ، وبه نستعين » 361
فهرس المحتويات 364
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية — صفحة 380
مساهمون: محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
ص٣٨٠