« ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه ، لاكتفائه بمشيئته ، فكيف لا يستحي أن يرفعها إلى خليقته » 236
« إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه ، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا » 240
« من علامات اتباع الهوى المسارعة إلى نوافل الخيرات والتكاسل عن القيام بالواجبات » 243
« قيد الطاعات بأعيان الأوقات كي لا يمنعك عنها وجود التسويف ، ووسع عليك الوقت كي تبقى لك حصة الاختيار » 243
« علم قلة نهوض العباد إلى معاملته فأوجب عليهم وجود طاعته فساقهم إليها بسلاسل الإيجاب ، عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل » 244
« أوجب عليك وجود خدمته وما أوجب عليك إلا دخول جنته » 245
« من استغرب أن ينقذه اللّه من شهوته ، وأن يخرجه من وجود غفلته ، فقد استعجز القدرة الإلهية ، وكان اللّه على كل شيء مقتدرا » 247
« ربما وردت الظلم عليك ليعرفك قدر ما أنعم به عليك » 249
« من لم يعرف قدر النعم بوجدانها عرفها بوجود فقدانها » 250
« لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك ، فإن ذلك مما يحط من وجود قدرك » 251
« تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال » 252
« لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج ، أو شوق مقلق » 252
« كما لا يحب العمل المشترك كذلك لا يحب القلب المشترك ، العمل المشترك لا يقبله ، والقلب المشترك لا يقبل عليه » 252
« أنوار أذن لها في الوصول ، وأنوار أذن لها في الدخول » 252
« ربما وردت عليك الأنوار فوجدت القلب محشوا بصور الآثار فارتحلت من حيث نزلت ، فرغ قلبك من الأغيار يملؤها بالمعارف والأسرار » 253
« فلا تستبطىء منه النوال ، ولكن استبطىء من نفسك وجود الإقبال » 253
« حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها ، وحقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها ، إذ ما من وقت يرد إلا وللّه عليك فيه حق جديد ، وأمر أكيد ، فكيف تقضى فيه حق غيره وأنت لم تقض حق اللّه فيه » 253
« ما فات من عمرك لا عوض له ، وما حصل لك منه لا قيمة له » 255
« ما أحببت شيئا إلا كنت له عبدا ، وهو لا يحب أن تكون لغيره عبدا » 257
« لا تنفعه طاعتك ولا تضره معصيتك ، وإنما أمرك بهذه ونهاك عن هذه لما يعود عليك » 258
« لا يزيد في عزه إقبال من أقبل عليه ، ولا ينقص من عزه إدبار من أدبر عنه » 258
« وصولك إلى اللّه وصولك إلى العلم به وإلا فجل ربنا أن يتصل به شيء أو يتصل هو بشيء » 259
« قربك منه أن تكون مشاهد القربة ، وإلا فمن أين أنت ووجود قربه » 259
« الحقائق ترد في حال التجلي مجملة وبعد الوعي يكون البيان ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية — صفحة 373
مساهمون: محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
ص٣٧٣