عنه : السماع وارد حق يزعج القلوب إلى الحق ، فمن أصغى إليه بحق ، تحقق ، ومن أصغى إليه بنفس تزندق .
وقال الشيخ الجليل الإمام « 1 » الحفيل العارف بالله تعالى السيد الشهير أبو طالب المكي [ * ] رضى الله تعالى عنه في كتابه قوت القلوب : إن أنكرنا السماع مجملا مطلقا غير مفيد مفصل يكون إنكارا على سبعين صديقا ، وإن كنا نعلم أن الإنكار أقرب إلى قلوب القراء والمتعبدين إلا أنا لا نفعل ، لأنا نعلم ما لا يعلمون ، وسمعنا عن السلف الصالح من الأصحاب والتابعين ما لا يسمعون .
وقيل « 2 » للشيخ الكبير العارف بالله تعالى أبى الحسن بن السالم « * 1 » رضى الله تعالى عنه :
هل تنكر على أهل السماع شيئا ؟ فقال كيف أنكره وقد سمعه من هو خير منى منهم عبد الله بن جعفر الطيار [ * ] ، ومعروف الكرخي [ * ] ، وذو النون المصري [ * ] ، وسرى السقطي [ * ] والجنيد والنوري [ * ] ، والشبلي [ * ] يسمعونه ويرتضونه ( رضى الله تعالى عنهم أجمعين ) « 3 » وإنما أنكر اللهو في السماع واللعب .
وقال « 4 » الفقيه الإمام العارف بالله ( تعالى ) « 5 » رفيع المقام السيد الجليل ذو المجد الأثيل الورع المشكور الولي المشهور أحمد بن موسى بن عجيل [ * ] اليمنى رضى الله تعالى عنه ، لما سئل عن سماع الصوفية : إن أبحه فلست من أهله ، وإن أنكره فقد سمعه من هو خير منى .
هامش
( 1 ) ( الإمام ) ساقط من ( ك ) .
[ * ] انظر ص 546 .
( 2 ) ( وقيل ) بياض في ( ك ) .
( * 1 ) أبو الحسن بن سالم لم أعثر له على ترجمة .
[ * ] انظر ص 411 .
[ * ] انظر ص 228 .
[ * ] انظر ص 68 .
[ * ] انظر ص 43 .
[ * ] انظر ص 28 .
[ * ] انظر ص 41 .
( 3 ) في ( ب ) ( رضوان الله عليهم ) .
( 4 ) وقال ) بياض من ( ك ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ، ط ) .
[ * ] انظر ص 30 .