تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
رب ورقاء هتوف في الضحى * ذات شجو صدحت في فنن ذكرت إلفا ودهرا صالحا * فبكت حزنا وهاجت حزنى فبكائى ربما أرقها * وبكاها ربما أرقنى ولقد تشكو فما أفهمها * ولقد اشكو فما تفهمنى غير أنى بالجوى أعرفها * وهي أيضا بالجوى تعرفني [ أتراها بالبكاء مولعة * أو سقاها البين ماجد عنى ] « 1 » « * 1 »
قلت « 2 » : وفي كون الشجا يثير الشجا أنشدوا قول متمم « 3 » بن نويرة « * 2 »
لقد لا منى عند القبور على البكا * رفيقي لتذراف الدموع السوافك
[ لوحة رقم 143 ]
وقال أتبكى كل قبر رأيته * لقبر ثوى بين اللوى والدكا دك أمن أجل قبر بالملى أنت نايح * عل كل قبر أو على كل هالك فقلت له أن الشجى يبعث الشجى * فدعني فهذا كله قبر مالك « * 3 »
يعنى مالك بن نويرة « * 4 » أخاه . وقال « 4 » سيد الطائفة وإمامهم قطب العلوم وتاج العارفين الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضى الله ( تعالى ) « 5 » عنه : تنزل الرحمة على الفقراء في ثلاث مواطن : عند السماع ، لأنهم لا يسمعون إلا عن حق ، ولا يقومون إلا عن وجد . وعند أكل الطعام ، فإنهم لا يأكلون إلا عن فاقة . وعند مجاراة العلم ، فإنهم لا يذكرون إلا صفة الأولياء . وسئل « 6 » ما بال الإنسان يكون هاديا فإذا
هامش
( 1 ) هذا البيت زيادة من ( ب ) . ( * 1 ) أبيات قالها الشبلي في مقام السباعة هي من بحر الرمل ( 2 ) قلت بياض في ( ك ) ، ومطموسة في ( ب ) . ( 3 ) في ( ط ) ( تميم ) ، ( ب ) ( خيثم ) . ( * 2 ) هو متمم بن نويرة شاعر معاصر لعمر بن الخطاب دخل عليه عندما أستشهد زبد بن الخطاب يوم مسيلمة فقال له أنشدني بعض ما قلت في أخيك فأنشده شعرا فقال له عمر يا متمم ما عزانى أحد في أخي بأحسن مما عزيتنى به . وكان لمتمم إبنان هما إبراهيم وداود وكانا شاعرين خطيبين انظر ترجمته في طبقات الشعراء لابن قتيبة ص 209 ( * 3 ) أبيات قالها متمم بن نويرة يبكى فيها أخاه ، وهي من البحر الطويل . ( * 4 ) هو مالك بن نويرة شقيق متمم كان فارسا ذو خمار وذو الخمار ( فرسه ) ، قتله خالد بن الوليد في الردة وتزوج امرأته وقتل من قومه مقتلة عظيمة ، انظر ترجمته في طبقات الشعراء لابن قتيبة ص 209 . ( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 6 ) ( وسئل ) بياض في ( ب ، ك ) .