[ قال السيد ] « 1 » الجليل « 2 » الحفيل الشيخ المحقق العارف المدقق الأستاذ أبو القاسم القشيري [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 3 » عنه : " وقد سمع السلف والأكابر الأبيات بالألحان ، فممن « 4 » قال باء باحته من السلف مالك بن أنس [ * ] رضى الله تعالى « 5 » عنه وأهل الحجاز « * 1 » يبيحون الغناء وأما الحداء فإجماع منهم « 6 » غلى إجازته ، وقد وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك . « 7 »
وروى عن ابن جريج [ * ] أنه كان يرخص في السماع « 8 » . ( وأما الشافعي [ * ] « 9 » رضى الله تعالى عنه فإنه لا يحرمه . ويجعله في إلى « 10 » العوام مكروها حتى لو احترف بالغناء ، أو اتصف على الدوام بسماعه على وجه التلهي يرد به شهادته ، ويجعله مما يسقط المروءة ولا يلحقه بالمحرمات . « 11 »
وقال : وليس كلامنا في هذا النوع من السماع ، فإن هذه الطائفة جلت رتبتهم أن يسمعوا بلهو ، أو يقعدوا اللسماع بسهو ، أو يكونوا بقلوبهم مفكرين في مضمون لغو . « 12 »
هامش
( 1 ) ( قال السيد ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) في ( ط ) الشيخ .
[ * ] انظر ص 18 .
( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 4 ) في ( ب ، ط ) ( فمن ) .
[ * ] انظر ص 230 ، وفي ( ب ) مالك بن ( دينار ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( * 1 ) هو جبل ممتد بين غور تهامة ونجد ، قيل أنه سمى حجازا لأنه فصل بين الغور والشام وبين البادية ، وقيل سمى حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد . انظر : معجم البلدان ج 1 ص 218 .
( 6 ) ( منهم ) ساقطة من ( ب ) .
( 7 ) الرسالة القشيرية ص 336 .
[ * ] انظر ص 11 .
( 8 ) انظر الرسالة القشيرية ص 337 .
( 9 ) ( وأما الشافعي ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 61 .
( 10 ) ( إلى ) زيادة في ( ب ) .
( 11 ) انظر الرسالة القشيرية ص 337 .
( 12 ) انظر الرسالة القشيرية ص 337 .