لا يتركه قال : أمهلونى ، ثم رجع إلى بيته فدعا إلى « 1 » الله تعالى أن يستره بالموت ، فمات في الحال رضى الله ( تعالى ) « 2 » عنه ونفعنا به .
( ومن ذلك ) « 3 » ما حكى عن « 4 » الشيخ المشهور « 5 » صفى الدين بن أبي المنصور [ * ] رضى الله تعالى عنه في رسالته قال : لما جاء الشيخ الإمام شهاب الدين السهروردي [ * ] رضى الله تعالى عنه إلى دمشق « * 1 » في رسالة الخليفة إلى الملك العادل بالخلعة والطوق وغير ذلك ، قال لأصحابه أريد أزور عليا الكردي « * 2 » ، فقال له الناس يا مولانا لا ينبغي لك هذا ، أنت إمام الوجود وهذا رجل لا يصلى ويمشى مكشوف العورة أكثر أوقاته ، فقال لا بد لي « 6 » من ذلك ، قال وكان الشيخ على الكردي [ * ] مقيما أكثر أوقاته في الجامع حتى دخل عليه موله آخر يقال له ياقوت [ * ] ، فساغه « 7 » دخوله من الباب خرج الشيخ على من دمشق وسكن جبانتها « 8 » بالباب الصغير وما دخلها بعد ذلك إلى أن مات وياقوت [ * ] فيها يتحكم « 9 » ، فقالوا للشيخ شهاب الدين [ * ] هو في
هامش
( 1 ) ( إلى ) ساقط من ( ك ، ط ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 3 ) ( ومن ذلك ) مطموس في ( ك ) وكذا ( من ) مطموسة في ( ب ) .
( 4 ) ( عن ) زيادة من ( ط ) .
( 5 ) ( المشهور ) زيادة من ( ب ، ط ) .
[ * ] انظر ص 21 .
[ * ] انظر ص 27 .
( * 1 ) دمشق : مدينة جليلة افتتحت في خلافة عمر بن الخطاب سنة 14 ه وقد روى كعب الأحبار أن أول حائط وضع في الأرض بعد الطوفان حائط دمشق وحرّان معجم البلدان ج 2 ص 589 .
( * 2 ) الشيخ على الكردي أحد أكابر الأولياء أصحاب التصريف والكرامات الكثيرة ، كان قطب الشام في وقته وكان معلصرا للشيخ صفى الدين بن أبي منصور وكذلك الشيخ شهاب الدين السهروردي . جامع كرامات الأولياء ص 332 .
( 6 ) ( لي ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) في ( ب ) ( فسأله ) .
( 8 ) في ( ب ) جابيتها ) .
[ * ] انظر ص 392 .
( 9 ) في ( ط ) ( يحكم ) .