اليمن [ * ] بهذين البيتين :
جزت الصفوف إلى الحروف إلى الهجا * متى انتهيت مراتب الإبداع
لا باسم ليلى استعنت على السرى * كلا ولا لبنى ترد شراعى « * 1 »
فأجابه الشيخ أبو الغيث معارضا لقوله في هذين البيتين ببيتين [ لوحة رقم 136 ] الثاني منها :
وحيانى الملك المهيمن « 1 » واجتبى * فالأرض أرضى « 2 » والسماء سمائي « * 2 »
وإلى هذا أشرت بقولي في القصيدة :
مشيرا بنظم في جواب منازع * يسمى ابن علوان وليا وسيدا
إلى أنه في وقته الأرض والسما * له فيهما التصريف بالإذن مفردا [ * ]
قلت : وقوله هذا يستعظمه من سمعه ، وقوله في البيت الأول أعظم ، فلهذا تركت ذكره ، إذ الأفهام قاصرة عن بلوغ مرماه في فهم معناه ، وها أنا أشير إلى معنى البيت المذكور مع ما قدمت له من التمهيد والتقريب [ فمعنى قوله ] « 3 » " وحبانى الملك " إلى آخره ، أي أعطاني ملك الأرض والسماء ولاية التصريف فيهما ( بطريق ) « 4 » النيابة لما علمه فىّ في توفيقه لي ، لموافقتى مراده في أحكامه المسفرة عن وجه الحق المبين المتبسمه عن مكنون در حكمه الحكيم العليم ، وحفظه إيادى من الزيغ والميل عن سواء الصراط المستقيم ، وإلى هذا أشرت بقولي ( في القصيدة ) « 5 » .
مولى على التصريف في الملك حاكم * ويدريه في ظلمة الليل يهتدى
قلت « 6 » : ولو قال أمير ولاه سلطان بلاد أو صرفه فيها يولى بولي ويعزل ويقطع ويصل :
هذه البلاد بلادي ، لم يكن هذا « 7 » مستنكرا ، [ وقد اشتهر ] « 8 » عن السيدين الجليلين الشيخين
هامش
[ * ] انظر ص 20 .
( * 1 ) هذان البيتان قالهما أحمد بن علوان في ولاية التصريف في المملكة وهما من البحر البسيط .
( 1 ) ( المهيمن ) ساقط من ( ط ) .
( 2 ) ( أرضى ) ساقط من ( ك ) .
( * 2 ) هذا البيت من بحر الكامل وهو للشيخ أبو الغيث يرد فيه على أحمد بن علوان .
[ * ] انظر منظومات : اليافعي بالرسالة .
( 3 ) ( فمعنى قوله ) بياض في ( ب ) .
( 4 ) في ( ب ) ( ينظر قوه ) .
( 5 ) في ( ط ) ( في القصيدة بقولي ) .
( 6 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 7 ) ( هذا ) ساقط من ( ك ) .
( 8 ) ( وقد اشتهر ) بياض في ( ك ) .