يقبل قدمه كل من زاره « 1 » من الأكابر والأصاغر من المشايخ والعلماء وغيرهم من كل باد وحاضر .
ومن ذلك أيضا ما اشتهر عن السيد الجليل الشيخ « 2 » الكبير إمام الطريقة ولسان الحقيقة العارف بالله تعالى أحمد بن الجعل اليمنى « * 1 » رضى الله تعالى عنه ، أنه التزم الشفاعة لمن رآه ومن رأى من رآه ، حيث يقول في أبياته له من جملتها هذان البيتان :
شافع نافع محب قديما * في جميع المحبين والإخوان
ملتزم للأنام بالشد منى * من رآني ورأى من رآني « * 2 »
( ومن ذلك ) « 3 » أيضا قول بعض المشايخ السادات أصحاب « 4 » الكرامات : شفقت في القرن الذي أنا فيه ، ومن هذا كثير ، وكل هذا داخل تحت قولي في القصيدة :
* وبعض لتعريف ونصح ليقتدى « 5 » *
[ المسلك الخامس « 6 » : الاعتذار عنهم بتأويل ظاهر ]
[ ومن ذلك ] « 7 » ما اشتهر عن بحر الحقائق ومعدن الأسرار والمعاني الدقائق ، شيخ الشيوخ الأكابر ، السيد الجليل إمام العارفين المشهور أبى الغيث بن جميل [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 8 » عنه ، أنه جاء إليه جماعة من الفقهاء فقال لهم : مرحبا بعبيد عبدي « 9 » ، فاستعظموا منه ذلك
هامش
( 1 ) في ( ط ) ( رآه ) .
( 2 ) ( الشيخ ) ساقط من ( ط ) .
( * 1 ) لم أعثر له على ترجمة .
( * 2 ) هذان البيتان قالهما الشيخ أحمد بن الجعلى اليمنى في الشفاعة .
( 3 ) ( ومن ذلك ) بياض في ( ك ) .
( 4 ) في ( ك ) ( أهل ) .
( 5 ) في ( ك ) ( التفقه ) .
( 6 ) ( المسلك الخامس ) بياض في ( ك ) .
( 7 ) ما بين المعقوفتين مطموس في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 22 .
( 8 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 9 ) في ( ط ) ( عبيدي ) .