تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
الله تعالى عليه وسلم في إخباره عن أويس [ * ] رضى الله تعالى عنه أنه يشفع في مثل ربيعة [ * ] ومضر [ * ] وأنه أفضل التابعين ، مع ما كان فيه من التوحش والانعزال ، وما ينسب إليه من الجنون والاختلال ، وما في التابعين من أجله العلماء العالملين ، والأئمة الهادين . فإن قلت : تفضيلك لطائفة الصوفية على سائر الطوائف يلزم منه تفضيل الصوفية على الصحابة . قلت « 1 » معاذ الله وحاشا لله « 2 » بل الصحابة رضى الله تعالى عنهم أفضل الخلق بعد الأنبياء [ عليهم الصلاة والسلام ] « 3 » والمرسلين « 4 » والملائكة المقربين وها أنا أجيب عن قولي " وولوا وعلوا فوق كل الطوائف " بجوابين ، أحدهما أن المراد بالطوائف : الطوائف الموجودة في الزمن الذي اشتهرت « 5 » فيه الصوفية ، كما قال الله تعالى في بني إسرائيل
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ
« 6 » وغير ذلك من الآيات التي المراد بها عالمي زمان المذكورين والجواب « 7 » الثاني : أن الشيخ الإمام ( شيخ الإسلام ) « 8 » العالم الرباني شهاب الدين السهروردي [ * ] رضى الله تعالى « 9 » عنه قال فيما روينا عنه في كتابه العوارف : واعلم أن كل حال شريف نعزيه إلى الصوفية في هذا الكتاب وهو حال المقرب والصوفي هو المقرب مشيرا إلى أن المقرب صوفي وإن لم يتزى بزى « 10 » الصوفية ، ثم « 11 » قال : ولا مشاحه في الألفاظ ، فليعلم أننا نعنى بالصوفية المقربين انتهى . « * 1 »
هامش
[ * ] انظر ص 116 . [ * ] انظر ص 858 . [ * ] انظر ص 858 . ( 1 ) ( وقلت ) بياض في ( ب ) . ( 2 ) في الأصل ( الله ) والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) عليهم الصلاة والسلام زيادة في ( ط ) . ( 4 ) والمرسلين ساقطة من ( ط ) . ( 5 ) في ( ب ، ط ) ( اشتهر ) . ( 6 ) سورة الدخان رقم الآية 32 . ( 7 ) ( والجواب ) مطموس في ( ب ) . ( 8 ) ( شيخ الاسلام ) ساقطة من ( ب ) . [ * ] انظر ص 27 . ( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 10 ) ( بزى ) ساقط من ( ب ) . ( 11 ) ( ثم ) ساقط من ( ب ) . ( * 1 ) ( انتهى ) ساقط من ( ب ) .