قلت « 1 » : جميع ما ذكرته من كلام الشيخ أبى الغيث [ * ] في هذا الموضوع وغيره من هذا الكتاب جمعته من الكتاب المذكور « 2 » المجموع من كلامه المشهور عنه ، غير ملتزم ترتيبا في ذلك ، ما خلا ألفاظا يسيرة رويت عنه ، وليست في الكتاب المذكور .
ومن « 3 » كلام الفقيه الشهير الولي الكبير العارف بالله تعالى محمد بن الحسين البجلي [ * ] المتقدم ذكره وكلامه في مقام التوكل قال « 4 » رضى الله ( تعالى ) « 5 » عنه : لولا وجود خواص الله تعالى مع عامة الله ( سبحانه ) « 6 » فيما هم فيه من معاصي « 7 » الله ( عز وجل ) « 8 » لعجل الله تعالى عقوبة من عصاه ، ولكن قال الله تعالى
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
« 9 » نفضل سبحانه « 10 » على العام بوجود الخاص ليكون ذلك سببا لتأجيل العقوبة ، وربما كان سببا لصفحها ، وربما كان سببا لتبديلها أحسانا ، كما قيل « 11 » :
الا إن وادى الجزع أضحى ترابه * من المس كافورا وأعواده رندا
وما ذاك إلا أن هندا عشية * تمشت وجرت في جوانبه بردا « * 1 »
قالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ
« 12 » « 13 » دليل على أن المحبوب لا يعذب :
هامش
( 1 ) ( قلت ) مطموسة في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 22 .
( 2 ) ( المذكور ) زيادة من ( ك ) .
( 3 ) ( ومن ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 117 .
( 4 ) ( قال ) ساقط من ( ط ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 6 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 7 ) في ك ( المعاصي ) .
( 8 ) ( عز وجل ) زيادة من ط .
( 9 ) سورة البقرة رقم الآية 251 .
( 10 ) ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 11 ) ( كما قيل ) زيادة من ( ط ) .
( * 1 ) هذان البيتان من البحر الطويل ، ولم أتوصل للقائل .
( 12 ) ( بذنوبكم ) زيادة من ( ب ، ك ) .
( 13 ) سورة المائدة الآية رقم 18 .