قلت « 1 » : وفي التصغير للمحبة لا للتحقير « 2 » ينشد هذا البيت الشهير ، وهو « 3 » :
ولكن إذا ما جب شئ تعلقت * به أحرف التصغير من شدة الوجد
هذا ما اقتصرت عليه من الإشارة إلى شئ من التنبيه على شئ من [ معنى شئ من « 4 » ] « 5 » ألفاظ البيتين المذكورين .
ومما « 6 » وجد بخط السيد الكبير إمام الفريقين وشيخ الطريقين ، الوجيه المجاب عظيم الكرامات والخطاب ، والمشهور فضله وفخره الفقيه إسماعيل الحضرمي [ * ] المتقدم ذكره رضى الله ( تعالى ) « 7 » عنه : فارق الناس أحسن ما كانوا عليه ، وتتبع خلوات الفيافي زاوية الجوع والعطش تجدني عند ذلك أنقض جراب « 8 » الاهتمام ، وسمعني غطيط رحال المفارقة في بيداء الثقة بي والتوكل على وحنين الشوق وأنين الخوف أفلت أكوانك كلها « 9 » ، ونحن عندك بالفضاء وقوف . وانقطع الكلام .
وروى « 10 » عن الشيخ الكبير العارف بالله تعالى الشهير أبى الحسن بن الضحاك القابسى « * 1 » رضى الله تعالى عنه « 11 » أنه قال : قيل لي في نوم كاليقظة ، أو في يقظة كالنوم :
لا تبدين فاقة إلى غيرى فأضاعفها عليك مكافأه لسوء أدبك وخروجك عن حدك في عبوديتك إنما ابتليتك بالفاقة لتفزع إلىّ منها ، وتتضرع لدى بها ، وتتوكل علىّ فيها ، سبكتك بالفاقة لتصير ذهبا خالصا ، فلا
هامش
( 1 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) في ( ط ) ( التحقير ) .
( 3 ) ( وهو ) زيادة من ( ط ) .
( 4 ) في ط ( في ) .
( 5 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 6 ) في ( ك ) ( وما ) .
[ * ] انظر ص 25 .
( 7 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 8 ) في ( ك ) ( اجراب ) .
( 9 ) ( كلها ) ساقط من ( ب ) .
( 10 ) ( وروى ) مطموسة في ( ك ) .
( * 1 ) الضحاك لم أعثر له على ترجمة .
( 11 ) ( عنه ) ساقط من ( ك ) .