من الحظوظ عند مشاهدة الخطير من الجمال الملحوظ ، فكأنه أشار إلى الزهد الحقيقي عندهم ، الذي هو الزهد فيما سوى الله تعالى .
وقال « 1 » أيضا : إن العابد متزر بثوب « 2 » علم الشريعة قطعا ورسمها فريضة ، والعبد متزر بثوب « 3 » علم الحقيقة قطعا ورسمها فريضة ، وصاحب العبودة متزر بثوب « 4 » ترك ما يهدى لأجل الله ( سبحانه ) « 5 » بلا علة . ( وقال أيضا ) « 6 » : إن القضاء والقدر المبرم عندنا قديما مرتبط بعلم الشرع حديثا ، وكذا الخاتمة أيضا مرتبطة بلا إله إلا الله يقينا .
قلت : السعادة والشقاوة تابعتان في ظاهر تكليف الشرع للعمل ، ومرتبطان « 7 » به بحسب الصلاح والطلاح ، إن كان صالحا كان صاحبه سعيدا ، وإن كان طالحا كان ( صاحبه ) « 8 » شقيا ، وفي واجب الاعتقاد والعمل تبع لهما بحسب سابقة المكلف ، إن سبقت له السعادة كان عمله صالحا أو خاتمة عمله ، وإن ( كان ) « 9 » سبقت له الشقاوة كان عمله غير صالح أو خاتمة عمله ، وكذلك كلمة لا إله إلا الله في كونها تابعة ومتبوعة على ما ذكرت .
وقال أيضا : إن طاعة الله تعالى بإذن الشرع حرم سر السعادة ، ومعصية الله تعالى « 10 » بخلاف الشرع حرم سر الشقاوة .
وقال « 11 » أيضا : إذا كانت « 12 » الشريعة بالحقيقة فالحقيقة بالشريعة ، ومن لم يكن هنا فليس منا « 13 » بحال .
هامش
( 1 ) بياض في ( ك ) .
( 2 ) في ( ب ) ( بثبون ) .
( 3 ) في ( ب ) ( مثبون ) .
( 4 ) في ( ب ) ( بثبون ) .
( 5 ) زيادة من ( ط ) وهي في ( ب ) ( تعالى ) .
( 6 ) بياض في ( ك ) .
( 7 ) في ( ط ) ( مرتبطتان ) .
( 8 ) لفظة ( صاحبة ) زيادة من ( ب ) .
( 9 ) لفظة ( كان ) زيادة من ( ك ) .
( 10 ) في ( ط ) ( سبحانه ) .
( 11 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
( 12 ) في ( ك ) ( إن ) .
( 13 ) في ( ط ) ( هناك ) .