وقال « 1 » أبو بكر الطمستانى « * 1 » رضى الله تعالى عنه : من صحب الكتاب والسنة ، وتغرب عن نفسه والخلق ، وهاجر بقلبه إلى الله ( تعالى سبحانه ) « 2 » فهو الصادق المصيب .
وقال « 3 » أبو القاسم النصر اباذى رضى الله ( تعالى ) « 4 » عنه : المتصوف ملازمة « 5 » الكتاب والسنة ، وترك الأهواء والبدع ، وتعظيم حرمات المشايخ ، ورؤية الخلق ، والمداومة على الأوراد ، وترك ارتكاب « 6 » الرخص والتأويلات .
وقال « 7 » الشيخ أبو العباس الصياد [ * ] اليمنى « 8 » رضى الله تعالى عنه : العارف متعلق بالحقيقة ، فإن سقط وقع في الشريعة .
قلت « 9 » : معناه أنه أخذ بعزائم الشريعة التي هي طريقة « 10 » الحقيقة ، فإن نزل عن معالى تلك العزائم الرابحة « 11 » وقع في أسافل رخص الشريعة المسامحة ، أي إذا لم يكن رابحا بالغنائم بالأخذ بالعزائم ، كان بالأخذ بالرخص رابحا للسلامة من الخسران وكسب الآثام والملامة .
وقال « 12 » الشيخ أبو الغيث [ * ] رضى الله تعالى عنه : أنا مقيد بشعرة من الشريعة .
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) .
( * 1 ) أبو بكر الطمستانى كان من أجل المشايخ وأعلاهم حالا ، صحب إبراهيم الفارس وغيره من مشايخ الفرس ورد نيسابور ومات بها سنة 340 ه انظر ترجمته في طبقات الشعراني ج 1 ص 121 ، حلية الأولياء ج 10 ص 382 ، الرسالة القشيرية ص 423 .
( 2 ) لفظة ( تعالى سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 3 ) مطموسة في ( ب ) ، ( ك ) .
[ * ] انظر ص 401 .
( 4 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 5 ) في ( ب ) ( الملازمة ) .
( 6 ) ساقطة من ( ب ) .
( 7 ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 96 .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) مطموسة في ( ب ) .
( 10 ) ساقطة من ( ب ) .
( 11 ) في ( ب ) ( المرابحة ) .
( 12 ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 22 .