وقال أبو حمرة البغدادي « * 1 » رضى الله تعالى « 1 » عنه : من علم طريق الحق « 2 » سهل عليه سلوكه ، ولا دليل على الطريق إلى الله تعالى « 1 » إلا متابعة الرسول صلى الله تعالى « 3 » عليه وسلم في أحواله وأفعاله وأقواله « 3 » .
قلت « 4 » : وقد تقدم قول أبى الحسين النوري [ * ] رضى الله تعالى عنه : ليس لله في عبده مقام ولا حال ولا معرفة يسقط معها آداب الشريعة ، وآداب الشريعة حلية الظاهر ، والله سبحانه « 5 » وتعالى لا يبيح تعطيل الجوارح من التحلي « 6 » بمحاسن الآداب .
وقال « 7 » أبو إسحاق إبراهيم بن داود الرقي « * 2 » ( رضي الله عنه ) « 8 » : علامة محبة الله تعالى إيثار « 9 » طاعته ومتابعة نبيه صلى الله ( تعالى ) « 10 » عليه وسلم .
وقال أبو علي ممشاد الدينوري [ * ] رضى الله تعالى عنه : آداب « 11 » المزيد في التزام حرمات المشايخ وخدمة الإخوان والخروج عن الأسباب ، وحفظ آداب الشرع على نفسه .
وسئل أبو علي الروزبارى [ * ] رضى الله تعالى عنه عمن « 12 » يسمع الملاهي ويقول :
هامش
( * 1 ) هو أبو حمزة البغدادي كان من أقران الجنيد ، ومعاصرا للإمام أحمد بن حنبل ولم أقف له على تاريخ وفاه ، انظر جامع الكرامات ج 1 ص 449 .
( 1 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 2 ) في الأصل ( الجهل ) والصواب ما أثبتناه .
( 3 ) في ( ب ) ( أفعاله وأحواله ) .
( 4 ) مطموسة في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 28 .
( 5 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 6 ) في ( ب ) ( التجلي ) .
( 7 ) بياض في ( ك ) .
( * 2 ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن داود القصار الرقى من كبار مشايخ الشام ، من أقران الجنيد وابن الجلاء توفى سنة 326 ه انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعرانى ج 1 ص 102 .
( 8 ) ساقط من ( ط ) .
( 9 ) في ( ب ) ( اثبات ) .
( 10 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
[ * ] انظر ص 549 .
( 11 ) في ( ب ) ( أدب المريد ) وفي ك ( أدب ) .
[ * ] انظر ص 286 .
( 12 ) في الأصل ( عن من ) والصواب ما أثبتناه .