وقال « 1 » أبو حفص الحداد [ * ] رض الله تعالى « 2 » عنه : من لم يزن أفعاله وأقواله في « 3 » كل وقت بالكتاب والسنة ، ولم [ لوحة رقم 165 ] يتهم خواطره ، فلا تعده في ديوان الرجال .
وقال « 1 » أبو عثمان الخيري [ * ] رض الله تعالى « 2 » عنه : الصحبة مع الله سبحانه « 4 » بحسن الأدب ودوام الهيبة والمراقبة . والصحبة مع الرسول [ صلى الله تعالى « 5 » عليه وسلم ] « 6 » باتباع سنته ولزوم ظاهر العلم ، والصحبة مع أولياء الله تعالى بالاحترام والخدمة ، والصحبة مع الأهل بحسن الخلق ، والصحبة مع الإخوات بدوام البشر ما لم يكن إثما ، والصحبة « 7 » مع الجهال بالدعاء لهم والرحمة عليهم .
قلت : وقد تقدم قوله هذا في الأدب ، وهو كلام حسن ، وإنما أعدته هنا لاشتماله على متابعة السنة .
وقال أيضا « 8 » : من أمر السنة عل نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة ومن أمر الهوى على نفسه نطق بالبدعة ، قال الله ( تعال ) « 9 » سبحانه
وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا
« 10 » .
وقال أبو الحسين النوري [ * ] رضى الله تعالى « 11 » عنه من « 12 » رأيته يدعى مع الله حالا
هامش
( 1 ) مطموسة في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 268 .
( 2 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
[ * ] انظر ص 401 .
( 4 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) وهي في ( ب ) ( تعالى ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 6 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .
( 7 ) في الأصل ( وللصحبة ) والصواب ما أثبتناه .
( 8 ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) في ( ط ) ( سبحانه ) .
( 10 ) سورة النور رقم الآية 54 .
[ * ] انظر ص 28 .
( 11 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ) .
( 12 ) ساقط من ( ب ) .