يعتقد باطنا من العلم ينقض عليه ظاهرا من الحكم ، ولا تحمله « 1 » كثرة نعم الله [ ( تعالى ) عليه ] « 2 » على هتك أستار محارم الله ( عز وجل ) « 3 » .
وقال « 4 » أبو زيد [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 5 » عنه : لو نظرتم إلى رجل « 6 » أعطى من الكرامات حتى يرتفع في الهواء فلا تعبروا « 7 » به حتى تنظروا « 8 » كيف تجدونه عند الأمر والنهى وحفظ لحدود وآداب الشريعة « 9 » . وقال « 10 » يصافى رجل شهر نفسه بالولاية ، فقصد زيارته فرآه رمى بزاقه تجاه القبلة حين دخل المسجد : هذا غير مأمون على أدب من آداب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكيف يكون مأمون على ما يدعيه ؟ أو قال على أسرار الله ، وانصرف ولم يسلم عليه . ( وقال ) « 11 » أيضا : جميع ما أعطى الأولياء مما أعطى الأنبياء كزق ملئ عسلا فرشحت فيه رشاحة ، فتلك الرشاحة هي ما أعطى الأولياء ، وما في باطن الزق ما أعط الأنبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) « 12 » .
قلت « 13 » : فمن يكون هذا القول « 14 » قوله « 15 » ، وهذا الاعتقاد اعتقاده ، وهذا الأدب أدبه « 16 » ، [ كيف يقال عنه ] « 17 » أنه قال : خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله ، فإن صح هذا القول
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( تحمله ) .
( 2 ) ساقطة من ( ك ) .
( 3 ) زيادة من ( ط ) .
( 4 ) بياض في ( ب ، ك ) .
[ * ] انظر ص 181 .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ط ، ب ) .
( 6 ) في ط ( الرجل ) .
( 7 ) في ( ك ) ( يغتروا ) .
( 8 ) في ( ك ) ( ينظروا ) .
( 9 ) بياض في ( ب ) .
( 10 ) مطموسة في ( ك ) .
( 11 ) بياض في ( ب ) .
( 12 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ط ) .
( 13 ) بياض في ( ب ) .
( 14 ) ساقط من ( ب ) .
( 15 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .
( 16 ) ساقط من ( ك ) .
( 17 ) في ( ك ) ( عنه كيف يقال ) .