عنه : فينبغي أن يحمل على صدوره عنه في حالة السكر ، أو على أنهم وقفوا ليعبروا « 1 » في ذلك البحر من رأوا فيه أهلية ؟ ؟ ؟ ، ويمنعوا « 2 » من ليس فيه أهلية ، أو ليدركوا من رأوه أشرف على الفرق ، أو نحو ذلك مما فيه نفع الغير ، كما يقف الأفضل يشفع في دخول الجنة ، ويدخل « 3 » المفضول « 4 » ، أو على ما قال بعضهم ، ان وقوفهم وقوف صدور لا وقوف وروده ، وعلى كل حال ما نظن « 5 » في أبى يزيد إلا ما يليق « 6 » بحلالة قدره وعلو مقامه « 7 » ، وكبر حاله ، وما « 8 » اشتهر عنه من تعظيم الأنبياء وشرائعهم وحسن الأدب مع الجميع ، وأقواله هذه المذكورة وغيرها تشهد « 9 » له بما ذكرت ، وقد تقدم الجواب عنه وعن غيره من المشايخ أصحاب الشطحات في السبعة المسالك ، واعتذرت عنهم هنالك ، رجعنا إلى ما نحن بصدره .
وعن « 10 » أبى سليمان الدارانى [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 11 » عنه أنه قال : ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما ، فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة . . .
وقال « 12 » أحمد بن أبي الحوارى [ * ] رضى الله تعالى « 11 » عنه : من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله .
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( لتعبروا ) .
( 2 ) في ( ك ) ( ويمنعون ) .
( 3 ) في الأصل ( ويدخول ) والصواب ما أثبتناه .
( 4 ) في ( ك ) ( المفصول ) .
( 5 ) في ( ط ) ( يظن ) .
( 6 ) في ( ك ) ( مليق ) .
( 7 ) في ( ب ) ( مكانه ) .
( 8 ) ساقط من ( ط ) .
( 9 ) في ( ك ) ( يشهد ) .
( 10 ) مطموسة في ( ب ، ك ) .
[ * ] انظر ص 228 .
( 11 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 12 ) مطموسة في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 334 .