والإمام أبى بكر بن فورك [ * ] ، والإمام النجيب ابن النجيب [ * ] أبى المعالي إمام الحرمين والإمام حجة الإسلام أبى حامد الغزالي والإمام فخر الدين الرازي [ * ] ، والإمام ناصر الدين البيضاوي [ * ] ، والإمام عز الدين بن عبد السلام [ * ] ، والإمام محيي الدين النواوى [ * ] ، وغير هؤلاء " الأئمة العشرة " « 1 » ممن لا يحصى من علماء الأئمة من السلف والخلف من أهل السنة ، رضى الله ( تعالى ) « 2 » عنهم أجمعين لكن بعضهم تكلم في تأويل الظواهر ، وبعضهم اعتقد خلاف الظاهر ولم يتكلم في التأويل ، وممن حكى ذلك الإمام محيي الدين النواوى [ * ] رضى الله تعالى عنه ، مع كونه من جملة المحدثين العارفين ، والفقهاء الفاضلين الورعين الزاهدين الجامعين بين العلم والدين ، حكاه في شرح صحيح « 3 » مسلم في الحديث الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم " ينزل ربنا إلى السماء « 4 » الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له " « 5 » الحديث . قال الإمام « 6 » محيي الدين [ * ] المذكور .
[ الكلام في أحاديث الصفات ]
هذا الحديث من أحاديث الصفات ، وفيه مذهبان مشهوران للعلماء ومختصرهما أن أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أنه يؤمن بأنها حق « 7 » على ما يليق بالله تعالى ، وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ، ولا تتكلم في تأويلها مع اعتقادنا تنزيه « 8 » الله تعالى
هامش
[ * ] انظر ص 17 .
[ * ] انظر ص 15 .
[ * ] انظر ص 17 .
[ * ] انظر ص 17 .
[ * ] انظر ص 61 .
[ * ] انظر ص 61 .
( 1 ) في ( ط ) ( العشرة الأئمة ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
[ * ] انظر ص 61 .
( 3 ) لفظة صحيح ساقطة من ( ب ) .
( 4 ) في ط ( سماء ) .
( 5 ) الحديث رواه مسلم في كتاب الصلاة باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل ج 2 ص 175 ، والبخاري تهجد / 214 توحيد / 5 .
( 6 ) ( الإمام ) زيادة من ( ط ) .
[ * ] انظر ص 61 .
( 7 ) ( حق ) ساقطة من ( ب ) .
( 8 ) في ( ب ) ، ( ك ) ( بتنزيه ) .