[ خاتمة ]
« 1 » مشتملة على شئ من أقوال علماء الحقيقة العارفين الربانيين المحققين السابقين المقربين ، وأفعالهم الدالة على تعظيم الشريعة ، وموافقة الحقيقة لها في الأصول والفروع من ( الفروض والسنن « 2 » ) وكل شئ « 3 » مشروع ، وفي شئ من المعارف والحكم والآداب والمحبة والأسرار والخطاب . وبيان الفرق بين الفرق « 4 » المنتسبة إلى التصوف ، ممن هو متحقق به ومن ليس له منه إلا مجرد الزي والانتساب ( قد ذكرت عقائدهم ) « 5 » وعقائد علماء الشريعة من أهل السنة ، وكون عقائد الفريقين متوافقة في الفصل الثاني من خاتمة كتاب روض الرياحين « 6 » ، وها أنا أذكر ذلك هنا أيضا مختصرا ، ورويناه عن جماعة من المشايخ « 7 » الشيوخ الكبار العارفين بالله تعالى ، بالأسانيد الصحيحة المشهورة في التصانيف في سلوكهم ومعاملاتهم المشكورة .
فعن أبي القاسم الجنيد رضى الله تعالى عنه أنه « 8 » قال : أول ما يحتاج إليه من عقد الحكمة معرفة المصنوع صانعه ، والمحدث كيف كان إحداثه ، فيعرف صفه الخالق من المخلوق ، وصفة القديم من المحدث ، فبذل « 9 » لدعوته ويعترف بوجوب طاعته ، فإن من لم يعرف مالكه « 10 » لم يعترف بالملك لمن استوجبه . وقال « 11 » أيضا : " التوحيد إفراد القدم من الحدث " « 12 » . وقال أيضا :
هامش
( 1 ) ( خاتمة ) بياض في ( ب ) من أول كلمة خاتمة إلى ( تعظيم الشريعة ) مطموسة في ( ك ) .
( 2 ) في ( ب ) ( السنن والفروض ) .
( 3 ) لفظة شئ ساقطة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 4 ) زيادة من ( ب ) ، ( ك ) .
( 5 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .
( 6 ) انظر الفصل الثالث من الرسالة الخاص بمؤلفات اليافعي .
( 7 ) لفظة ( المشايخ ) زيادة من ( ب ) .
( 8 ) ( إنه ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) في ( ب ) ( فتدل ) .
( 10 ) في ( ط ) ( ماله ) .
( 11 ) ( قال ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 12 ) انظر الرسالة القشيرية ص 300 .