ففي ذل نفسي عزها ويموتها * حياة لأجل الغال ؟ ؟ ؟ أسمح
لنا باعتزال للورى « 1 » لذ في الهوى * جوار كلاب في المزابل تنبح
إذا في اختلاط قيل ربح فضائل * فقل نحن قوم بالسلامة نربح « * 1 »
( وعن لسان حال الثالث قلت ) « 2 » :
وناء عن الدنيا وعن صحبة الورى * وحيد لأصحاب القبور مجاور
مجاور قوم لا يضرون جارهم * وكم نفعوا بالوعظ من هو زائر
فغائبهم لا غيبة يختشى ولا * يخاف أذاهم والنميمة حاضر
يناديهم بالله هل في بيوتكم * ظلام المعاصي أم بها النور زاهر
فما ضر ذا بيت خراب ومظلم * بدنيا وفي الأخرى مثير وعامر « 3 » « * 2 »
قلت « 4 » : فهؤلاء كلهم أزعجتهم عن الخلق واردات « 5 » قوية ، لم تدع فيهم للاشتغال بغير الحق تعالى بقية ، وهناك آخرون كأمثالنا بقيت فيهم بقايا غلبت عليهم في أوقات فسكنوا بسببها في تلك الأوقات إلى العوائد المألوفات ، ثم زال « 6 » يتداول « 7 » عليهم صروف التلوين إلى أن يأتيهم مدد من الله ( تعالى ) « 8 » بالثبات « 9 » والتمكين .
قلت « 10 » : واللذات التي يجدها المتمزقون في الفلوات والخرابات وبين القبور لو عرفها المتنعمون « 11 » بلذات الدنيا في القصور لاحتقروا ما هم فيه من النعيم الفاني المشوب بالأكدار
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( الورى ) .
( * 1 ) أبيات لليافعي على لسان حال من شغل نفسه بالتشوق إلى الذات الألهيه والقرب من الحضرة القدسية .
( 2 ) بياض في ( ب ) .
( 3 ) هذا البيت ساقط من ( ب ) .
( * 2 ) أبيات لليافعي في العزلة ومجاورة أصحاب القبور .
( 4 ) بياض في ( ب ) .
( 5 ) في ( ب ) ( وإرادات ) .
( 6 ) في ( ب ) ( يزال ) ، ك ( تزال ) .
( 7 ) في ك ( تتداول ) .
( 8 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ) .
( 9 ) في ( ط ) ( بالاثبات ) .
( 10 ) قلت مطموسة في ( ك ) ، بياض في ( ب ) .
( 11 ) في ( ب ) ( المنعمون ) .