362 - مواطن أفراحي ، ومربى مآربي ، وأطوار أوطاري ، ومأمن خيفتي
363 - مغان ، بها لم يدخل الدّهر بيننا ، * ولا كادنا صرف الزّمان بفرقة
362 - 363 - أي : مواطن أفراح فيها ومرقب ارتقب حصول حاجاتي فيه وجبال فيها يقضي أوطاري ومأمن خوفي هي منازل ومغان فيها لم يدخل الدهر بيننا بالتشتت ولا كادنا صرف الزمان بالتفرقة .
364 - ولا سعت الأيّام في شتّ شملنا ، ولا حكمت فينا اللّيالي بجفوة
365 - ولا صبّحتنا النّائبات بنبوة ، * ولا حدّثتنا الحادثات بنكبة « 1 »
366 - ولا شنّع الواشي بصدّ وهجرة ، * ولا أرجف اللاحي ببين وسلوة
367 - ولا استيقظت عين الرّقيب ، ولم تزل * عليّ لها ، في الحبّ ، عيني رقيبتي
368 - ولا اختصّ وقت دون وقت بطيبة ، * بها كلّ أوقاتي مواسم لذّة
364 - 365 - 366 - 367 - 368 - أي : ( معانيها غنية عن الشرح والتطويل ) .
369 - نهاري أصيل كلّه ، إن تنسّمت أوائيله منها بردّ تحيّتي
370 - وليلي فيها كلّه سحر ، إذا * سرى لي منها فيها عرف نسيمة
371 - وإن طرقت ليلا ، فشهري كلّه * بها ليلة القدر ، ابتهاجا بزورة
369 - 370 - 371 - أي : ( الأصيل : آخر النهار ، ولما كان في آخر النهار تنكسر حرارة الشمس ويهب النسيم فيه ويستلذ الإنسان به ، قال : ) نهاري كله وقت طيب إن تنسمت أوائله من حضرة المحبوبة مع رد تحيتي وسلامي .
هامش
( 1 ) النبوة : الجفوة .