لبّ اللّبّ :
« مادّة النور الإلهي » الظاهرة في كل شيء بكل شيء ، ولا توجد هذه المادة هكذا إلا في المقام المحمدي .
العموم :
« ما يقع به الاشتراك في الصفات » سواء كانت صفات الحق : كالحياة ، والعلم ، أو صفات الخلق : كالغضب ، والضحك ، والاستهزاء .
أو بهذا الاشتراك يتم الجمع ، ويصح نسبته إلى الحق ، والإنسان ، فافهم .
* * *
الخصوص :
« أحديّة كل شيء » .
وهو امتياز كل شيء ، عن كل شيء بتعينه .
فلكل شيء ، حالتئذ ، وحدة تخصه .
الإشارة :
« تكون مع القرب مع حضور » الغير ، كالكلام بالغمزة بين الشياطين ، وهو المسمى بخائنة الأعين ، فإن الكلام حق الناطقة ، وقد خانتها الغمزة في ذلك .
« وتكون مع العبد » حيث لا يبلغ الحامل للكلام البعيد ، فيشير المتكلم بيده بنحو ما يفهم العبد الغرض منه .
الغيب :
« ما ستره الحق عنك منك ، لا منه » .
فإن الغيوب كلها عنده شهادة .