الإنّية :
« الحقيقة لطريق الإنسان » ؛ إذ الحقيقة المطلقة « بالإضافة » إلى كل شيء في مرتبته الذاتية إنية ، فالحقيقة بهويتها ظاهرة في كل ذي إنية .
الرّعونة :
« الوقوف مع الطبع » على مقتضاه .
الإلهيّة :
« كل اسم إلهي مضاف إلى البشر » ، كعبد الله ، وعبد الرحمن ، ويسمى في عرف بعض المحققين لقبا ، فإنه مشعر بتحقيقه بالحق من حيثية ذلك الاسم الذي أضيف إليه ، وتحقق كل بشر بحسب الاسم القائم بربوبية كماله ، وعند تحقيق كماله يسمى بالاسم المخصوص به المضاف إلى عبوديته .
الختم :
« علامة الحق على قلوب العارفين » .
وهو وجود المنعة من اسم إلهي يتجلى بعزته للقلب المنتهى إليه ، فليسع فيه الحق بحسب حيطة الاسم الحاكم عليه في القلب فلا يزاحمه الأغيار في وسعه ، فهي كذلك الملك على خزائنه .
* * *
الطّبع :
« ما سبق به العلم حق في كل شخص » فلا بد أن يكون عليه فلا يتعداه أصلا ، وإدراك ذلك كما هو أسرار القدر ، فافهم .
الإليّة :
« كل اسم إلهي مضاف إلى ملك أو روحاني » .