الضيّاء :
« رؤية الأغيار بعين الحق » .
فإن الحق بذاته نور لا يدرك ويدرك به ، ومن حيث أسمائه نور يدرك ويدرك به ، فإنه تجلى للقلب من حيث كونه يدرك به ، شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره .
فإن الأنوار الأسمائية من حيث تعلقها بالكون مخالطة لسواده ، وبذلك استتر بنهارها فأدركت ، وأدركت بها الأغيار .
الظّلّ :
« وجود الراحة خلف الحجاب » .
هذا من باب إطلاق الملزوم ، وإرادة اللازم ، فإنه قد أطلق الظلّ وأراد الراحة التي يجدها المستظل به ، فإذا كانت السبحات الذاتية محترقة ، فالحجاب الذي يمنع سوايتها كظل يعطي الراحة .
القشر :
« كل علم يصون فساد عين المحقق » .
وهو زيغ يطرأ عليه عند ازدحام الرغائب الكشفية والأمنيات العالية فيخرجه عن اعتداله الذي يعطي الإشراق على الكل ، فلا يثبت حالتئذ في استقامته « لمّا يتجلى له » الحق ، وبالتجليات المتعالية المزدحمة ، وذلك قبل [ أن تمحى عنه ] في الاعتدال والاستقامة فيه ، فهذا العلم المسمى بالقشر هو علم الطريق ، ومعرفة مواقع الزيغ والفساد فيه .
وقد سمى بالقشر . فإنه صاين للبه .
اللّبّ :
« ما صين من العلوم » اللدنية القرآنية ، والفرقانية الناشئة من غيب الحق ، من حيث عموم معنى قيوميته « عن القلوب » الذاتية « المتعلقة بالكون » ، وأعيانه وصوره الساترة صفاء جوهريتها .