وهي الرحمة المختصة بأهل الإيمان ، فإن حظهم من الوجود ما قيده الاسم الهادي .
الباطل :
« هو العدم » .
كان مطلقا كالمتمتع . أو مضافا كعدم الممكن .
الكون :
« كل أمر وجودي » تحقق في الخارج على مقتضى مرتبته .
الرّداء :
الظهور بصفات الحق .
يريد به ظهور الإنسان الأهل بعد استهلاكه في الحق ، استهلاكا ، يستتبع قيامه في الحق بالحق ، وفي الخلق بنعوت الحق ، وصفاته ، وهو مشتق من الردى ، وهو الهلاك .
الزين :
محل الاعتدال في الأشياء .
وهو نقطة في الأرض يستوي معها ارتفاع النقطتين ، فلا نأخذ هناك الليل من النهار ، ولا النهار من الليل ، وقد نقل عرفا إلى محل الاعتدال مطلقا .
الكمال :
« التنزيه عن الصفات وآثارها » .
أي عن كل ما يقيد ذات الحق ، وحقيقته فيخرجها عن إطلاقها ، عن صفة ، وتجردها عن الاعتبارات مطلقا أبقاها على الإطلاق الذاتي ، الذي حكمه مع سائر القيود على السواء .
وذلك هو الكمال الحقيقي ، فافهم .