البرزخ :
« العالم المشهود بين عالم المعاني المجردة والأجسام » المادية .
وإنما قال العالم المشهود ، فإنه إنما يظهر على المشاعر عند تمثله بالصور ، وقبله ، وبعده .
ولكن هذه المشاهدة مختصة بأهل الولاية ، إذ من شأنهم رؤية الجبال المتصلة نقطة .
الجبروت :
« عند أبي طالب المكيّ : عالم العظمة » .
يريد به عالم الأسماء ، والصفات الإلهية ، « وعند الأكثرين : العالم الأوسط ، وهو البرزخ المذكور المحيط بالأمريات الجمة .
الملك :
« عالم الشهادة » ، من المحسوسات الطبيعية كالعرش ، والكرسي ، وهي كل جسم يتجسد بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة ، والبرودة ، والرطوبة ، واليبوسة ، النارية والعنصرية ، وهي كل جسم يتركب من الاستقصات الأربع .
الملكوت :
« عالم الغيب » المختص بالأرواح والنفوس المجردة .
ملك الملك :
« هو الحق في حال مجازاة العبد على ما كان منه » .
أي من العبد « مما أمر » ، أي العبد : « به » ، فإن الملك محل تصرف المالك وتحكمه بما شاء .