كجبريل ، وميكائيل ( عليه السلام ) . فإن الجبر ، والميكا ، من أسماء الملائكة ، وقد أضيف إلى إيل ، وهو بالسريانية والعبرية ، بمعنى اللّه . ولذلك قام مقام البسملة في التوراة قوله تعالى « ايل اجون شداي » .
والروحاني مثل الجن ، فإن أسماءهم أيضا تضاف إلى ريل ، إن كانوا من أهل النور ، ويضاف إلى الشينين إن كانوا من المردة كقوش قليوش .
وإن كان الروحاني إنسانا تروحن ، وبلغ في التقديس حد الحق له التسمية .
سمى بمثل هذه الأسماء كهابيل ، وإسماعيل .
المنصة : مجلى الأعراس وهي تجليات روحانية « 1 » .
السّوى : « هو الغير » . وهو الأعيان من حيث تعيناتها .
الجسد :
« كل روح » يمثل بتصرف الحال المنفصل و « ظهر في جسم ناري » كالجن ، « أو نوري » كالأرواح الملكية والإنسانية ، حيث تعطى قوتهم الذاتية الخلع واللبس فلا يحصرهم حبس البرازخ .
النّور :
« كل وارد إلهي يطرد الكون عن القلب » ، ولا بد أن يكون عين الحق ينبوعه ، فلا يثبت معه الكون .
الظّلمة :
« قد تطلق على العلم بالذات الإلهية » .
فإنه ، أي علم ، لا يكشف معها غيرها ؛ إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه ، فإنه حالتئذ لا يدرك شيئا من المبصرات .
هامش
( 1 ) هذا المصطلح غير موجود في كتاب « رشح الزلال » وهو موجود في رسالة اصطلاح الصوفية التي إعتمدناها في ضبط متن الكتاب كنسخة ثانية .