تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
كجبريل ، وميكائيل ( عليه السلام ) . فإن الجبر ، والميكا ، من أسماء الملائكة ، وقد أضيف إلى إيل ، وهو بالسريانية والعبرية ، بمعنى اللّه . ولذلك قام مقام البسملة في التوراة قوله تعالى « ايل اجون شداي » . والروحاني مثل الجن ، فإن أسماءهم أيضا تضاف إلى ريل ، إن كانوا من أهل النور ، ويضاف إلى الشينين إن كانوا من المردة كقوش قليوش . وإن كان الروحاني إنسانا تروحن ، وبلغ في التقديس حد الحق له التسمية . سمى بمثل هذه الأسماء كهابيل ، وإسماعيل . المنصة : مجلى الأعراس وهي تجليات روحانية « 1 » . السّوى : « هو الغير » . وهو الأعيان من حيث تعيناتها .

الجسد :

« كل روح » يمثل بتصرف الحال المنفصل و « ظهر في جسم ناري » كالجن ، « أو نوري » كالأرواح الملكية والإنسانية ، حيث تعطى قوتهم الذاتية الخلع واللبس فلا يحصرهم حبس البرازخ .

النّور :

« كل وارد إلهي يطرد الكون عن القلب » ، ولا بد أن يكون عين الحق ينبوعه ، فلا يثبت معه الكون .

الظّلمة :

« قد تطلق على العلم بالذات الإلهية » . فإنه ، أي علم ، لا يكشف معها غيرها ؛ إذ العلم بالذات يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر حين يغشاه نور الشمس عند تعلقه بوسط قرصها الذي هو ينبوعه ، فإنه حالتئذ لا يدرك شيئا من المبصرات .
هامش
( 1 ) هذا المصطلح غير موجود في كتاب « رشح الزلال » وهو موجود في رسالة اصطلاح الصوفية التي إعتمدناها في ضبط متن الكتاب كنسخة ثانية .