المطالعة :
« توقيعات الحق للعارفين » القائمين بحمل أعباء الخلافة .
« ابتداء » ، أي من غير طلب ، ومسألة ، « وعن سؤال منهم » أيضا .
وصورتها : المخاطبة الإلهية بمراسم علته ، فيما يرجع إليهم ، كما نص المحقق قدس سره في ( التدبيرات الإلهية « 1 » ) ، من التوقيعات الربانية فقال :
إملاء نقد الأمر المطالع الإلهي للخليفة الإنساني المثبوت فيه السر الولهي بالتردد بين إنيتي ، وهويتي ، وقد انحلى وجهي لمن أراده بلا إرادة ، ومزقت الحجب تمزيقا ، ترقيعا لا تلفيقا ، وفزعت عن القلوب وترتيب معالم الغيوب ، فاعكف في حضرتي ساجدا ، فإنك لا تزال مشاهدا ، فإن الرؤية في السجود ، والحجاب ، وانظر فيما رسمته ، فإنه لا خطاب في الرؤية ، ولا رؤية في الخطاب ، والسلام عليك سلام من لم ينفصل عنك ، ولا اتصل بك ، ورحمة الشهود وبركات الوجود ، « وفيما يرجع لحوادث الكون » ، والتصرف فيها على وجه يقتضي استحقاق كماله .
الفتوح :
« فتوح العبارة في الظاهر » .
يريد أن المعنى ، إذا تخلص للفهم العقلي إلى حد يرتضيه مقام السكينة ، قابل لتأديته بعبارة مؤلفة من لغات السكينة ، وهو كل لفظ يصحب الإلغاء في محل من العبارة الموهوبة لا يكون لتأدية المعنى الملقى إلى الفهم أتم موقعا ، ولا أبلغ محلا منه .
والفهم في هذا المقام ، إنما يجد المعنى كما هو فيسكن إليه ، ولم يبق منه خارجا عنه بغية أن يتحرك إليه ، « و » كذلك العبارة الموهوبة لتأدية « فتوح الحلاوة في الباطن » .
قال ، قدس سره :
هامش
( 1 ) كتاب ( التدبيرات الإلهية ) للشيخ الأكبر محي الدين بن عربي .