قال اللّه تعالى :
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 124 ) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ
[ التوبة : 124 - 125 ] .
فلا بد من الزوائد في الفريقين ، فإنها الشؤون التي الحق عليها وفيها كل يوم ، بل في كل نفس ، ولكنها المصطلح عليها ما يختص منها بأهل الإيمان فقط .
الخضر :
« يعبّر به عن البسط » .
فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة والغيب ، وكذلك القوى الروحانية ، ولذلك عبر عن البسط به .
إلياس :
« يعبّر به عن القبض » .
فإنه إدريس ، ولارتفاعه إلى العوالم الروحانية استهلكت قواه المزاجية في الغيب ، وقبضت فيه ، ولذلك عبر عن القبض به .
الغوث :
« هو واحد الزمان بعينه إلا أنه يسمى بالغوث ؛ إذا كان الوقت يعطي الالتجاء إلى غايته » ، وهو القطب المذكور من قبل .
الواقعة :
« هي ما يرد على القلب من ذلك العالم » .
إشارة إلى عالم الغيب سواء كان غيب الحق ، أو غيب الملكوت ، وقد يسمى ما يرد من غيب بالتجليات « بأي طريق كان » الوارد « من خطاب إلهي » ، أو روحاني ، « أو مثاله » ، كالأنوار الموصوفة ، بالألوان ، والأشكال المختلفة الورود .