وفي الأصول : نسبة القصد ، والسير إلى نفسه ، مع تحقق أن ذلك كله للّه .
وفي الأودية : نسبة العلم والحكمة إلى نفسه ، مع تحقق كونهما للّه .
وفي الأحوال : تورية الحب والعشق . بتعليقه بالأغيار غيرة على المحبوب .
وفي الولايات : تلبس أهل الغيرة على أوقاتهم بإخفائها ، وعلى الكرامات بكتمانها ، صيانة لأحوالهم .
وفي الحقائق : التلبيس بالمكاسب والأسباب ، وتعليق الظواهر بالشواهد والمكاسب تلبيسا على العيون الكليلة ، والعقول العليلية ، مع تصحيح التحقيق عقدا وسلوكا ومعاينة .
الوجود :
وهو في قوله تعالى :
وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
[ النور : 39 ] .
وقوله :
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
[ النساء : 64 ] .
معنى : إدراك حقيقة الشيء ، وهو أصفى مراتب الشهود . أعني : وجود مقام يضمحل رسم الوجود فيه بالكلية بحصول الواجد في عين الأزلية ، والمراد : وجود الحق عينه بعينه ، حيث لا رسم ولا اسم .
وصورته في البدايات : إدراك المبتدئ وجوده ، لا بصورة زائدة على ذاته .
وفي الأبواب : وجوده لتفاصيل قوله .
وفي المعاملات : وجوده لأفعال الحق ، وتصريفه للأشياء كلها .
وفي الأخلاق : وجدانه لأخلاق الحق في مظهره .
وفي الأصول : وجدانه لسير الحق من بداية الإيجاد إلى نهايته .
وفي الأودية : وجود علم لدني يقطع علوم الشواهد بمكاشفة الحق إياه .
وفي الأحوال : وجوده بحب الحق وصور التفاصيل ، ذاته في عين الجمع الأحدية .
وفي الولايات : وجود الحق وراء حجب الصفات .