وفي الأبواب : الفناء عن الهيئات الطبيعية النفسانية بالهيئات النورانية القلبية .
وفي المعاملات : الفناء عن الأفعال البشرية بالأفعال الإلهية .
وفي الأخلاق : الفناء عن الملكات النفسانية بالأخلاق الإلهية .
وفي الأصول : الفناء عن إرادة الأغيار وطلبها ، بإرادة الحق وطلبه .
وفي الأودية : الفناء عن العلوم الرسمية ، والحكم الفعلية ، بالعلوم اللدنية والحكم الإلهية .
وفي الأحوال : الفناء من التعلق بالأكوان ومحبتها ، بمحبة الرحمن .
وفي الولايات : الفناء عن الصفات والتوجه نحو الذات .
وفي الحقائق : الفناء عن الرسوم مع بقاء البقية الخفية ، وعدم الشعور بالأنية النورية الموجبة للإثنينية وهو مقام الخلة .
البقاء :
وهو : بقاء ما لم يزل حقا فناء ما لم يكن شيئا حتى يقبل محقا .
وصورته في البدايات : بقاء الخلق المعدوم بذاته بوجود الحق حتى يقوم بالعبودية .
وفي الأبواب : توهم الوجود الخيالي الإضافي القايم بالأفعال .
وفي المعاملات : بقاء الذوات والصفات عند المريد بعد فناء الأفعال والتأثيرات .
وفي الأخلاق : بقاء الذوات بعد فناء الهيئات والصفات .
وفي الأصول : بقاء وجود السالك في السير ، والانتقال بعد فناء الموانع النفسانية عند الإقبال .
وفي الأودية : بقاء أنوار القدسية والحقائق بعد فناء الظلمات الحسية والعوائق .
وفي الأحوال : بقاء لوامع القدم ، وأنوار الوجه الباقي ، بعد فناء آثار الحدث ، وزوال الظل الفاني .
وفي الولايات : بقاء الأسماء والصفات الإلهية بعد فناء السمات الخلقية .