وفي الأبواب : تصديق الجنان بهذا المعنى ، بحيث لا يخالجه شك ، ولا شبهة ولا حيرة .
وفي المعاملات : العمل بالأركان المبني على اليقين الوجداني ، وإسقاط الأسباب ، بحيث لا نزاع فيه للحق ، وتعلق فيه للشواهد ، ولا يرى صاحبه لغير الحق تأثيرا ولا فعلا .
وفي الأخلاق : رؤية الملكات ، والهيئات ، ومصادر الأفعال كلها للّه .
وفي الأصول : رؤية القصد والعزم والسير للّه ، وفي اللّه ، وباللّه .
وفي الأودية : شهود العلم والحكمة من صفات اللّه الأولية ، وسبق الحق بعلمه وحكمه ، وضعه الأشياء مواضعها ، وتعليقه إياه بأحانينها وإخفائه إياها في رسومها .
وفي الأحوال : شهود الحب من الحق بالحق للحق ذوقا .
وفي الولايات : الفناء عن رسوم الصفات في الحضرة الواحدية ، وشهود الحق بأسمائه وصفاته لا غير .
وفي الحقائق : الفناء في الذات مع بقاء رسم الخفي المستور بنور الحق المشعر بالإثنينية المثبت للخلة .
وليكن هذا آخر لما أردنا إيراده ، والحمد للّه على ما وفقنا لإتمامه ، وشرفنا بإنعامه ، إنه هو الولي الحميد .
اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 165
مساهمون: عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
ص١٦٥