وفي الحقائق : بقاء المشهود بفناء الشاهد .
التحقيق :
وهو : تلخيص ما للحق من العلم ، وساير الصفات ، والشهود والذات من شوب ما لك ، فلا ترى العلم والإرادة والقدرة التي تظهر على مظهرك وسائر المظاهر إلا له ولا ترى شهودك هذا المعنى إلا شهوده ، ولا ترى حقيقة شيء إلا حقيقته ، فلا شوب للحدث بالقدم ، ولا شوب بالوجود للعدم .
وصورته في البدايات : تحقق كون الحول والقوة للّه .
وفي الأبواب : تحقق كون الفعل والتأثير للّه .
وفي المعاملات : تحقق كون الأمر بيد اللّه .
وفي الأخلاق : تحقق كون الخلق للّه .
وفي الأصول : تحقيق كون الجذب والقصد والسير باللّه وللّه .
وفي الأودية : تحقيق كون الحب للّه لا له .
وفي الولايات : تحقيق كون الوجود ، والتمكن من الشهود للّه .
وفي الحقائق : تحقيق أن التحقيق والحقيقة للّه حالا ثم يستقر هذا المعنى في النهايات مقاما .
التلبيس :
وهو : تلبيس أهل التمكن على أهل العالم بملابسة الأسباب ، ترحما وتوسيعا عليهم .
وصورته في البدايات : تلبيس الأعمال صور الامتثال .
وفي الأبواب : تلبيس القوى النفسانية وأفعالها هيئات الانقياد .
وفي المعاملات : تلبيس أفعال الحق صور أعماله ، بتيقن أن الفعل ، والتأثير ليس إلا من اللّه .
وفي الأخلاق : تلبيس أخلاق الحق وصور أخلاقه .