وفي الولايات : معاينة وجه الحق بعين الحق في حضرة الواحدية ، عند الاتصاف بصفات الحق .
وفي درجاتها في النهايات : معاينة الحق بذاته على الاستمرار اللازم للتمكين في عين الجمع عند محق الرسم في عين الأزلية بالكلية .
الحياة :
وهي : الحياة الحقيقية الإلهية من النعوت الذاتية للعبد ، مع بقاء الرسم المخفي المستور بالنور .
وصورته في البدايات : هي الحياة الطيبة ، التي هي حياة العلم الشرعي .
وفي الأبواب : حياة الزهد ، والقناعة بالتجريد الموجب بحياة القلب .
وفي الأخلاق : حياة الفطرة الإنسانية السالمة النورانية .
وفي الأصول : حياة اليقين والأنس ، الباعثة على الجد في السلوك .
وفي الأخلاق : وفي الأودية : حياة الروح القدسي في العالم العقلي .
وفي الأودية : حياة الروح القدسي في العالم العقلي .
وفي الأحوال : حياة العشق الحقيقي ، والذوق الشهودي .
وفي الولايات : حياة السرور بالوجدان بعد الفقدان .
ودرجتها في النهايات : حياة الوجود عند اضمحلال الرسم بالكلية .
القبض :
وهو ههنا : قبض الحق عبده عند الخلق ، في لباس التلبيس بظاهر الشريعة ، وصورة العوام صيانة عن الناس .
وصورته في البدايات : قبضه عن المخالعات .
وفي الأبواب : قبضه عن الفضول الشاغلة عن المباحاة .
وفي المعاملات : قبضه عن رؤية الأفعال من المخلوقات والمسببات من الأسباب .