وفي الأخلاق : قبضه من صفات النفس ، واستيلاء الرذائل .
وفي الأصول : قبضه عن الفوز في السير ، وحدوث العلائق والموانع .
وفي الأودية : قبضه عن الجهل والغباوة .
وفي الأحوال : قبضه عن السلوّ والبطالة .
وفي الولايات : قبضه عن كثرة الصفات إلى وحدة الذات .
ودرجته في النهايات : قبض الحق رسم العبد ، وحاله عنه إليه في مقام المصافات ضنانة عليه .
البسط :
وهو : بسط الحق عبده ، لقوة معناه ، وكمال عرفانه ، بحيث يشهد الحق في الخلق ، فلا يخالج الشواهد مشهوده ، ولا يضرب رياح الرسوم موجوده ، فهو منبسط في قبضة القبض .
وصورته في البدايات : الفرح بالتوفيق للموافقات ، والثقة بالوعد في الآيات ، واستيساع الرحمة على جميع الكاينات .
وفي الأبواب : غلبة الرجاء على الخوف لحسن الظن بالرب .
وفي المعاملات : بسط القلب برؤية الأفعال كلها للّه ، وجميع الأمور بيد اللّه ، فينبسط صاحبها لاطلاعه على أسرار الحق .
وفي الأخلاق : البسط مع الخلق لحسن الخلق ، لوقوفه على سر القدر .
وفي الأصول : البسط لقوة اليقين والأنس باللّه .
وفي الأودية : البسط بحصول السكينة ، وتنور البصيرة .
وفي الأحوال : البسط بشهود أنوار التجليات ، وذوق الموصل إلى المحبوب .
وفي الولايات : البسط بتولي الحق إياه ، وبسطه له .
ودرجته في النهايات : البسط ببهجة الجمال المطلق ، وشهوده الكل .
السّكر :
وهو : حيره بين الفناء والوجود في مقام المحبة الواقعة بين أحكام الشهود والعلم إذ الشهود يحكم بالفناء ، والعلم يحكم بالوجود .