قسم الحقائق
المكاشفة :
والمكاشفة ههنا : شهود الأعيان ، وما فيها من الأحوال في عين الحق ، فهو التحقيق الصحيح بمطالعة تجليات الأسماء الإلهية .
وصورته في البدايات : الإيمان بحقائق الأسماء الإلهية .
وفي الأبواب : انفعال القوى النفسانية عن معاني الأسماء الإلهية .
وفي المعاملات : التهدي للعمل بمقتضاها ، وإجابة دواعيها .
وفي الأخلاق : الوقوف على كيفية التخلق بالأخلاق الإلهية .
وفي الأصول : الشعور بأنوار التجليات الإلهية الباعثة على السلوك المطلقة على شهود التجليات الأسمائية .
وفي الأحوال : تلألؤ لأنوار الوجود الأسمائية المهيجة للمحبة الصادقة الجاذبة للسالك إلى حضرة العندية .
وفي الولايات : انكشاف الحجب بصفاء صفات السالك فيها .
ودرجتها في النهايات : شهود أحدية الذات في صور الصفات ، في مقام البقاء بعد الفناء .
المشاهدة :
وهي : في ولاية الذات ، كما أن المكاشفة ولاية النعت ، فالمشاهدة : شهود الذات بارتفاع الحجاب مطلقا .
وصورته في البدايات : اعتقاد حضور الحق بذاته لكل شيء والإيمان بذلك لقوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
[ فصلت : 53 ] .
وفي الأبواب : الإيمان بأنه موجود بالحق ، وهو القيوم بذاته له .
وفي المعاملات : إيقان كون الأعمال كلها لوجه اللّه .