وفي الأحوال : صفاء الحال بقوة الحب ، والسّلو عما سوى المحبوب .
وفي الولايات : صفاء الوقت بالسرور بوصل المعشوق .
ودرجته في النهايات : صفاء العشق والذوق بأحدية الجمع والفرق .
الاتصال :
وهو في هذا القسم : اتصال الشهود بالخلاص من الاعتدال رسما والغنى عن الاستدلال علما ، والترقي عن شتات الصفات جمعا .
وصورته في البدايات : الحضور مع اللّه بسلامة الفطرة ، والاعتصام باللّه بتصحيح القصد .
وفي الأبواب : تصحيح التوجه بقوة التقوى ، والتّبتّل عن السّوى .
وفي المعاملات : قوة المراقبة ، واعتقاد المقاربة .
وفي الأخلاق : الاتصاف بالأخلاق الإلهية .
وفي الأصول : السلوك في اللّه بحول اللّه وقوته .
وفي الأودية : رؤية الحقيقة بعين البصيرة .
وفي الأحوال : وجدان الحق بالذوق وصحة العشق .
وفي الولايات : التحقق بشهود الذات عند فناء الصفات .
ودرجته في النهايات : الاستغراق في الأحدية بانتفاء الرسم في الأزلية .
الانفصال :
وهو ههنا : الانفصال عن الكونين الذي هو شرط ، وعن رؤية الانفصال بكونهما في شهوده لا شيئا محضا .
وصورته في البدايات : الانفصال عن المرادات النفسانية ، والعادات .
وفي الأبواب : الانفصال عن الفضول الزايدة على الضروريات .
وفي المعاملات : الانفصال عن أفعال كل ما سوى الحق ، والتأثيرات .
وفي الأخلاق : الانفصال عن ملكات النفس والهيئات .