وفي الأخلاق : تيقن أن الكمالات الخلقية للّه .
وفي الأصول : تحقق أن سيره ليس إلا إلى اللّه ، وفي اللّه ، وباللّه ، ووجهه مسلم إلى اللّه .
وفي الأودية : إدراك الحق بنور البصيرة المكحلة بنوره .
وفي الأحوال : شهود تجليات أنوار الجمال ، وخلوص الحب للجميل .
وفي الولايات : كشف سبحات الجلال عن جمال الذات .
وفي النهايات : شهود الحق ذاته بذاته لفناء العبد بكليته في عين الجمع .
المعاينة :
وهي : عيان الحق ذاته بذاته بلا شبهة مع أعتاب تقيه التلوين .
وصورتها في البدايات : اعتقاد معاينة الحق في الآخرة بالبصر . كما في الخبر من قوله عليه السلام : « سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر ، لا تضامون في رؤيته » « 1 » .
وفي الأبواب : رؤيته في صورة نورية خيالية .
وفي المعاملات : اعتقاد كونه مرئيا بنور البصيرة .
وفي الأخلاق : العلم بكونه وجودا خاصا ممتازا عن جميع الموجودات ، بكونه غير عارض لماهية ، بل وجوده عن حقيقته غير معقول من حيث خصوصيته .
وفي الأصول : معاينة شواهد الوصول في السلوك .
وفي الأودية : معاينة وجه الحق بنور البصيرة ، مطلقا ومقيدا في كل شيء وهي معاينة بشواهد العلم .
وفي الأحوال : معاينة عين الروح عيانا محضا غير مستمرة ، فيهيج الحب والشوق .
هامش
( 1 ) رواه البخاري في صحيحه ، باب فضل صلاة العصر ، حديث رقم ( 529 ) [ ج 1 / ص 203 ] ومسلم ، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما ، حديث رقم ( 633 ) [ ج 1 / ص 439 ] . ورواه غيرهما .