مقام من يتوقف وقوع الأشياء على إرادته :
هو المجلى التام الذي عرفت أن إرادته لا تغاير إرادة ربه ، وأن مقامه فوق مقام كمال المطاوعة الذي هو مقام المتوجه إلى الحق ، بمعرفة تامة وقصد صحيح واستقامة سليمة .
مقام الصديقية :
قد عرفته في باب الصديقية .
مقام قاب قوسين :
هو قاب قوسين وقد عرفته .
مقام « أو أدنى » :
قد عرفته عند الكلام على قاب قوسين .
مقام صحو المفيق :
هو مقام أو أدنى كما عرفت ذلك في باب الصحو .
مقوى العزم :
هو الأدب على الوجه الذي عرفته في باب الأدب ، من كونه هو الذي به يقوى العزم على التوجه إلى الحق عز وجل .
مقوى القصد :
هو الإرادة لأن من لم يتحقق بها ، فإنه لا يصح منه القصد إلى شئ ، لأن الأفعال غير الإرادية يستحيل أن تكون عن اختيار وقصد .
المقت الكبير :
هو ما عرفته في باب العار العظيم من كون الإنسان يقول ما لا يفعل ، المشار إليه بقوله تعالى :
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
( الصف : 3 ) .
المكان :
عبارة عن منزل في البساط لا يكون إلّا لأهل الكمال الذين تحققوا بقطع المقامات والأحوال وجاوزوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت .
المكاشفة :
في العرف العامي عبارة عن كشف النفس لما غاب عن الحواس إدراكه على وجه يرتفع الريب منه ، كما في المرئيات سواء كان انكشاف ذلك بفكر أو حدس أو لسانح عيني حصل عن الفيض [ 175 ظ ] العام ، وسواء كان مما يتعلق بالحقائق العلمية والأنوار الكونية الجزئية الكاشفة عن غيب ما وقع في الماضي ، أو سيقع في المستقبل ، وهي - أعنى