تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
المكاشفة بهذا المعنى - على مراتب ويقال : إن أعلاها الإشراف على الضمائر وقد عرفته في باب مشرف الضمائر ، وتطلق المكاشفة بإزاء تحقيق الأمانة بالفهم ويطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال ويطلق بإزاء تحقيق الإشارة . والمكاشفة اسم لأحد المنازل العشرة التي يشتمل عليها قسم الحقائق كما عرفت ، ثم يتلوها المشاهدة ، ثم المعاينة ، كما مرّ . فأما المكاشفة فيشيرون بها إلى أول ما يبدو من الصفات والحقائق الإلهية والكونية ، لسير السائر من وراء ستر رقيق خلف حجاب شفاف من اسم إلهي مقيد بحكم ومختص ، بوصف فيسمى ذلك القيدى مكاشفة لانكشاف تلك الصفات والحقائق . وأما المشاهدة فهي تبدى تلك الحقائق بلا مظهر ولا صفة لكن مع خصوصية وتميز وأما المعاينة فهي تبدى تلك الحقائق بلا خصوصية ولا تميز بل ظهور عين العين .

المنكر :

أراف النعم مع المخالفة وإلقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الآيات والكرامات من غير أمد ولا حد .

الملك :

عالم الشهادة .

الملكوت :

عالم الغيب .

ملك الملك :

هو الحق في مجازاة العبد على ما كان منه مما أمر به .

الملامتية :

هو الأمناء الذين عرفتهم في باب الألف .

ملاك المحاسبة :

يعنى به قوام المحاسبة ومدادها وما به تلك ، وقد عرفت المحاسبة فيما تقدم . فأما ملاكها فأمران : أحدهما : أن تعلم أن كل طاعة رضيت بها من نفسك فهي عليك لا لك ، لأنك تكون قد رضيتها لربك ، وقنعت له بها ، وأي طاعة تليق بسيدك