مقام قبول الروح لما غاب الحس :
هو مقام الإيمان كما عرفت ذلك في باب كليات مقامات السير [ 174 ظ ] المحقق .
مقام السير :
الذي يعنى به النفس الرحماني ، وهو الحضرة العمائية وهو التعين الثاني ، كما عرفت ذلك في بابه ، وسمى بمقام التنزل الرباني لأنه هو محل ظهور الحق بعالم المعاني في التعين الثاني .
مقام السوى :
هو مقام بطون الحق في الخلق ، والخلق في الحق ، كما عرفت فيما تقدم إشارة الشيخ إلى هذا المعنى بقوله :
وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى * سوى عين شئ واحد فيه بالشكل
ففي الخلق عين الحق إذ كنت ذا عين * وفي الحق عين الخلق إذ كنت ذا عقل
مقام الغربة :
يعنى به مقام الإيمان وهو أيضا مقام من اتصف بالأوصاف الشريفة كما عرفت في باب الغربة .
مقام التمكين في التلوين :
هو التمكين في جميع التلوينات الحاصلة من جميع تعاقب التجليات الظاهرية والباطنية والجمعية كما عرفت ذلك في باب التمكين ، وإنما لم نعد التمكين في تلوين التجليات الظاهرية وحدها أو الباطينة مقاما ، لتحولهما وعدم استجماعهما للتمكين في جميع التلوينات كما عرفت ذلك في باب التمكين .
مقام الجلال :
هو المقام الذي يقتضى الهيبة والقبض والخشية والورع والتقى ونحو ذلك .
مقام الجمال :
هو المقام الذي يقتضى الرجاء والبسط .
مقام الكمال :
هو المقام الذي يقتضى الحيطة بالجلال والجمال وتوابعها